أولمبيك آسفي “يحرم” من استقبال الدفاع الجديدي بملعب المسيرة


أخر تحديث : الجمعة 4 مارس 2016 - 10:09 صباحًا
أولمبيك آسفي “يحرم” من استقبال الدفاع الجديدي بملعب المسيرة

عبد العزيز خمال

أصبح ملعب مراكش الكبير، الأقرب لاحتضان مباراة الديربي بين فريقي أولمبيك آسفي، والدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، يوم (الأحد) المقبل، بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال، عن الدورة الثامنة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية، لعدم جاهزية ملعب المسيرة الخضراء، بسبب التأخر في وضع نقطة نهاية الأشغال الموازية لتعشيب الأرضية، علما أنها لازالت جارية ومتواصلة على مستوى الحلبة المحيطة، إضافة إلى تراكم الأتربة، والأحجار في الجهة الخلفية للمنصة التي أعيد بناؤها مؤخرا، وعدم تثبيت كاميرات المراقبة التي باتت مفروضة أمنيا، مما يحول دون العودة إلى القواعد في الظرفية الحالية.
وأكد مصدر مقرب من لجنة اللوجيستيك التابعة لأولمبيك آسفي، بأن أرضية ملعب المسيرة الخضراء، ستكون جاهزة يوم غد (الجمعة)، أما الأشغال الموازية فينقصها أزيد من نصف شهر، لتجد طريقها نحو الانتهاء، وليتخلص الفريق العبدي من البحث عن ملاعب أخرى لاستقبال ضيوف البطولة الوطنية الاحترافية، مما يؤثر سلبا على هدوء، وتركيز اللاعبين، والمدرب عزيز العامري، ويحرم من المتابعة الجماهيرية الكبيرة، كما أن عملية التنقل والكراء تتطلب مبالغ مالية مرتفعة، ساهمت في الرفع من حدة الضائقة التي يعاني منها ممثل عبدة، خلال الموسم الحالي، علما أن المتحدث نفسه، استاء من التماطل في إتمام الأشغال، رغم انطلاقها متم شهر ماي الماضي.
وسيرغم أولمبيك آسفي، على حسم استقباله للدفاع الحسني الجديدي، يوم (الأحد) المقبل، بملعب مراكش الكبير، والذي يقترب من احتضان سادس مواجهة في البطولة الوطنية الاحترافية الحالية، بعد العودة إليه أمام الجيش الملكي، في نزال أقيم مستهل الأسبوع الماضي، عن الجولة السابعة عشرة، وانتهى لفائدة الفريق العبدي، بهدفين لواحد، وقاده الحكم نور الدين الجعفري، المنتمي لعصبة الدار البيضاء الكبرى، وأمام حضور جماهيري لم يتعد 205 من المتتبعين، علما أن الاستفادة ستكون كبيرة، لأن الكوكب المراكشي، سيفتتح فقرات الدورة التاسعة عشرة، أمام شباب الريف الحسيمي، يوم غد (الجمعة)، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا.
“.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.