إجماع لاعبي المنتخب المحلي عن فشلهم في تحقيق الفوز على تونس


أخر تحديث : الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 11:44 صباحًا
إجماع لاعبي المنتخب المحلي عن فشلهم في تحقيق الفوز على تونس

أجمعت عناصر المنتخب المحلي لكرة القدم، على أنها فشلت في تحقيق أول فوز في تصفيات “الشان” المؤهلة إلى نهائيات رواندا، عام 2016، لترغم على التعادل المخيب أمام تونس، أول أمس (الاثنين)، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بهدف لمثله، وأضافوا بالهدف المباغت للمهاجم كريم العواضي، أربك حساباتهم، وأثر سلبا على معنوياتهم، لأنهم كانوا أكثر عزما على ربح الرهان في الجولة الثانية التي كانت برمتها لفائدة مجموعة المدرب امحمد فاخر، لكنهم لم ينجحوا في مضاعفة الغلة، ليصبح التفوق ضرورة حتمية على ليبيا، يوم (الأحد) المقبل، بداية من الساعة العاشرة ليلا، لتدارك النقطتين الضائعتين.
وأكد زكرياء حدراف، عميد الدفاع الحسني الجديدي، أن المنتخب المحلي واجه خصما تونسيا عنيدا، بقيادة أبرز اللاعبين الممارسين في البطولة المحلية، ومما زاد من معاناة المجموعة المحلية تلقيها لهدف مفاجئ من كرة ثابتة نفذت على المقاس صوب رأس كريم العواضي، لكن خلال الجولة الثانية انقلبت الموازين، وأصبحت الكرة في اتجاه الحارس معز بنشريفية، بفضل التغييرات المفيدة التي قام بها امحمد فاخر، بدليل أن البديل عبد الإله الحافيظي أحرز هدفا رائعا، للأسف لم يكن كافيا للظفر بأول فوز كان سيعبد الطريق نحو “الشان”.
وأعلن عبد العظيم خضروف، مهاجم المغرب التطواني، أن المنتخب المحلي كان عازما على ربح أول رهان في الإقصائيات الحالية، رغم قوة وصلابة خطي دفاع، ووسط النخبة التونسية، لكن معطيات المواجهة لم تكن وفق الطموحات، انطلاقا من تلقي هدف عكسي في وقت صعب للغاية، مرورا بالحيطة والحذر، ثم وصولا بإهدار الكثير من الوقت من طرف المنافس، لأن نقطة التعادل تفيده قبل التحول إلى قواعده لخوض نزالات الإياب، في شهر غشت المقبل، علما أنه لم يكن سيئا طيلة فترات التباري، كان يظن البعض، بدليل أنه قام بالدور المنوط به، لكنه لم يفلح في هز شباك معز بنشريفية، في انتظار التعويض أمام ليبيا.
ولم يستسغ محمد أمين البورقادي، حارس مرمى أولمبيك خريبكة، الطريقة التي تلقى من خلالها هدف السبق، بواسطة كريم العواضي، لأنه لم يكن مراقبا، وظل حرا طليقا ليضرب الكرة بالرأس، رغم تحذير المدرب امحمد فاخر من الكرات الثابتة التي يتقنها المنتخب التونسي بشكل جيد، الأمر الذي كلف العناصر الوطنية بذل قصارى الجهود لإدراك غلة التكافؤ، والفشل في مضاعفة الحصة التي كانت ستضع المحلي المغربي في المقدمة، وبالتالي فلا خيار أمام العناصر الوطنية سوى الظفر بثلاث نقط أمام ليبيا الصعب المراس، والقوي، بدليل الصورة الطيبة التي قدمها أمام “أسود الأطلس”.
من جهته، توعد عبد الإله الحافيظي، مهاجم الرجاء البيضاوي، بهز شباك محمد نشنوش، حارس مرمى المنتخب الليبي، على غرار ما قام به أمام تونس، وإن لم تكلل مجهوداته مع باقي زملائه بإحراز أهداف أخرى كانت ستمنح النخبة المحلية فوزا للرفع من المعنويات، وإذكاء الحماس، ومنح مزيد من الثقة لخوض مواجهات العودة بدون مركب نقص، وبنظرة تفاؤلية لضم نقطتين، ومن تم العبور إلى نهائيات “الشان”، لكن نقطة التكافؤ أمام أبناء قرطاج تبقى مقبولة شريطة التفوق على الخصم المقبل، يوم (الأحد) 21 يونيو الجاري، وانتظار تعادل تونس أمام ليبيا في النزال الثاني، لأنه يفيد كثيرا في طريق البحث عن بطاقة المرور للمرة الثانية على التوالي إلى إفريقيات رواندا.
وفي نفس الموضوع، أردف محسن ياجور، هداف المغرب التطواني، قائلا: “أتأسف على عدم تمكني من النيل من شباك الحارس معز بنشريفية، رغم المجهودات الكبيرة التي قمت بها بمجرد ولوجي كبديل خلال الجولة الثانية، بما في ذلك التسديدة المؤطرة من كرة ثابتة مرت فوق المرمى، حيث عاكسني الحظ على غرار باقي اللاعبين، لكن هذا لا يعني أن المنتخب المحلي فقد كل الآمال للعبور نحو نهائيات “الشان”، بدليل أن أمامه ثلاثة مواعيد أخرى سيقدم فيها عروضا طيبة، وسيبصم على نتائج إيجابية، وبالتالي لا يمكن أن نحكم على المجموعة منذ البداية بالفشل والإقصاء المبكر”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.