إغراءات “داعش” وغياب دور حكومتنا


أخر تحديث : السبت 26 ديسمبر 2015 - 8:32 مساءً
إغراءات “داعش” وغياب دور حكومتنا

عبد الله الشرقاوي

“داعش” تعطي للمغاربة ما يقارب 1200 دوﻻر شهريا ومنازل مستأجرة في إطار إغراء المتطوعين المقاتلين، حسب تقارير، علما أن هذه المبالغ تبقى تقريبية؛ ويمكن أن تكون اكثر من ذلك. لكن المهم هو اﻹغراء واللعب على على العقول وفق متطرفي ” داعش” ومن هم على شاكلتهم، وذلك وفق مخطط مدروس.
وفيما يهمنا ماذا عملت حكومتنا لمنع المتطوعين من اﻹلتحاق ببؤر التوتر “مالي.الجزائر. سوريا العراق، إفغانستان…” وذلك ليس فقط من خﻻل منعهم من التسلل غبر منافذ الحود، وإنما توفير وسائل العيش والعيش الكريم للمواطنين، وأخذ زمام اﻷمور في فتح حوار وإدماج السجناء المعتقلين في قضايا مكافحة اﻹرهاب، القابلين لنبد الفكر المتطرف وحترام اﻵخر…
يبدو أن حكومة بن كيران لم تستوعب بعد أسباب فرار فئة من هؤﻻء الذين يتم إغرائهم وغسل أدمغتهم، وأنها تغرق البﻻد بسياسة ﻻشعبية ستفرخ التطرف وتوسع هوة الفئات المستضعفة والهشة والتي تعاني من الفقر والفقر المدقع.
إن التبجح بالفوز باﻹنتخابات واﻹستقواء بأعضاء مجلس النواب لتمرير “إصﻻحات” على حساب المعوزين والفقراء يحتمل أن يشعل نيرانا ملتهبة ﻻ أحد يكمن أن يطفئها؛ ﻻ قدر الله، خصوصا في ظل الفراغ النقابي والنفور السياسي…..
وقالوا قديما:” لي يحسب بزاف كيشط ليه” ونحن نريد أن نحسب جميعا ﻷننا راكبين في سفينة نخاف عليها جميعا وﻻ نريد أن يستقوي علينا أي أحد في “لعبة نعرفها”، ويحسب كثيرا حتى يختلط عليه اﻷمر ويصيبنا معه في ” دوخته”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.