إليكم الحقائق التي اغفلها تقرير الخارجية الامريكية عن موقع”بديل” لصاحبه الظاهرة المرضية المهداوي,,”اموال مخدرات، حقوق انسان”


أخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2016 - 12:53 صباحًا
إليكم الحقائق التي اغفلها تقرير الخارجية الامريكية عن موقع”بديل” لصاحبه الظاهرة المرضية المهداوي,,”اموال مخدرات، حقوق انسان”

بعدما أثار تقرير وزارة الخارجية الامريكية حالات تخص اشخاص ومنهم “صحافي” صاحب موقع”بديل”…موقع “سياسي” ، يرصد حقائق اخرى عن الحقيقة الغائبة عن تقرير الخارجية الامريكية التي رصدت لشخص جعل من مهنة الصحافة اداة لاستفزاز المؤسسات والاشخاص بطريقة غريبة، حتى حولت صاحب الموقع ” المهداودي” الى شخص غريب  الادوار والتصريحات والتدوينات، واصبح يحاور نفسه من اجل ان يلقى الدعم في زمن الخفوت، لشخص أراد ان يكون كذلك “نجما” من ورق، استفاد من عباقاته ببيعض الحقوقيين والمحاميين الذين جعلوا من مهنتهم طريقا لتراكم الثروات عن طريق اللعب بالملفات والضغط بها عن طريق الصحافة، وجعلوا من ” المهداودي” طريقا لذلك. حتى تحول المهداوي الى ظاهرة مرضية دخلت للصحافة الالكترونية، وكان اقوى تمظهرات لحالة مرضية احتجاجه وتضامنه مع نفسه..ومحاورة نفسه لنفسه,,,,

في هذا التقرير، الذي نخصصـه لمصادر تمويل موقع بديل.أنفو لصاحبه حميد المهداوي، يجب التركيز على علاقته بعدد من الوجوه السياسية والحقوقية وأيضا بعض الوجوه التي تم إلقاء القبض عليها بتهم تتعلق بتجارة المخدرات.

عند انطلاق ركز موقع بديل بشكل كبير على قضية ملف المدعو الزبير بنسعدون، وهو للإشارة شخص ألقي عليه القبض يوم 22 يونيو 2014 بعد صدور حكم ضده يقضي بحبسه ثلاث سنوات سجنا بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات. ما أثار الانتباه حينها أن موقع بديل، خصص العديد من التغطيات للدفاع على الزبير بنسعدون، ضد رئيس مجلس جماعة أصيلة محمد بنعيسى، بل وصل به الأمر إلى اعتباره معتقل سياسي، في الوقت الذي لا تتبنى قضيته أي جمعية حقوقية. كما خصص مدير الموقع حميد المهداوي حينها تدوينات عديدة على الموقع الاجتماعي “الفيس بوك” للدفاع عن الزبير بنسعدون.

في هذا الإطار يحكي شخص كان مسجونا إلى جانب الزبير بنسعدون في السجن، أن الأخير كان دائم الاتصال عبر الهاتف بحميد المهداوي من داخل السجن، وفي كل مرة كان يكتب تدوينة بشأن قضيته في الموقع الاجتماعي “الفيس بوك” يبادر المهداوي إلى الاتصال بالزبير بنسعدون لكي يقول له “ادخل للفيس بوك وشوف شنو كتبت عليك وشوف تضامن الناس معاك على صفحتي”، وبطبيعة الحال كان الزبير بنسعدون يتوفر على هاتف يمكنه من الربط مع شبكة الانترنيت داخل السجن بشكل سري.

ووفق مصادرنا فإن بنسعدون كان يتصل بعائلته من أجل مد حميد المهداوي بالمال لدفاعه المستميت عليه لدرجة جعل منه ”معتقلا سياسيا”.

هناك نقطة ثانية، يمكن أن تكشف عن أسماء جديدة تقوم بتمويل موقع “بديل”.

وتتعلق بقضية “معهد لاهاي لحقوق الإنسان”، وللإشارة فإن موقع “بديل” كان قد نشر في إطار حملته المساندة للقاضي المعزول محمد الهيني، أن المعهد المذكور “قد منح صفة العضوية كخبير دولي، لنائب الوكيل العام باستئنافية القنيطرة، القاضي محمد الهيني، لإسهاماته القانونية والوطنية والدولية في مجال تطوير العدالة واستقلالية القضاء”، وذلك في حفل حضره عبد الرحمان بنعمر وعبد السلام البقيوي والحبيب الحاجي. الغريب أن لا يتعلق لا بمعهد ولا هم يحزنون وكان الأمر عبارة عن فرقعة إعلامية يقف وراءها الحبيب حاجي، الذي يعد أحد ممولي موقع بديل أيضا لأسباب سنأتي على ذكرها. الأمر يخص جمعية صغيرة لا ترتقي إلى مستوى معهد دولي تأسست بدولة هولندا تحت اسم “جمعية لاهاي الدولية لحقوق الإنسان” يوم 15 دجنبر 2015 بمدينة لاهاي، من طرف شخص لا علاقة له بالعمل الحقوقي والسياسي ولم يسبق له أن مارس حقوق الإنسان، وفي تاريخ 15 يناير 2016 تم تطعيم مكتب الجمعية بشخص ثاني، هو “محمد زياد” وهو الشخص الذي قدم إلى المغرب ونظم حفلا على شرف محمد الهيني ومنحه الموقع المذكور، فقط من أجل تبرير الدعم الذي تمنحه الحكومة لهذا النوع من الجمعيات المتخصصة في “الدفاع عن حقوق الإنسان”. وعندما انفجر النقاش بشأن هذا المعهد المزعوم على المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية بادر حميد المهداوي إلى الدفاع عن هذا “المعهد المزعوم” وهو جمعية تواصلت مع المهداوي ومحمد الهيني بوساطة من الحبيب حاجي لكن دون أن يقدم أي دليل على أن الأمر يتعلق بمعهد فعلا وليس مجرد جمعية صغيرة.
أحد مصادر دعم موقع بديل هو المحامي طارق السباعي، الذي يمنحه مقر الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب إلى حميد المهداوي من أجل أن تكون مقرا لموقعه. ولا داعي للتذكير بأن طارق السباعي دائم الدفاع على المهداوي في القضايا المعروضة ضده أمام المحاكم كما أن المهداوي دائم نقل تصريحاته الصحافية عبر موقعه. آخر تمظهرات العلاقة بين السباعي والمهداوي تمثلت نشر موقع بديل قبل أيام أخبار عن الحالة الصحية لطارق السباعي، واتهم جمعية هيئات المحامين بالمغرب بعدم تقديم المساعدة إلى السباعي إبان المؤتمر 29 للجمعية، قبل أن يبادر إلى نشر خبر يقول فيه إن عائلة السباعي لا تحتاج إلى أية مساعدة وتشكر المتضامنين مع حالته الصحية. الغرض كان من نشر هذا الأخبار عن السباعي وانتقاد جمعية هيئات المحامين هي التشويش على مؤتمرها لأنها اختارت في جلسة المؤتمر الافتتاحية تكريم وزير العدل، مصطفى الرميد. لأن الجهات الممولة لموقع بديل لم يرقها تكريم جمعية هيآت المحامين، لهذا نشر الموقع خلال محطة المؤتمر أن مجموعة من النقباء السابقين قاطعوا المؤتمر من بينهم النقيب الحبيب الطالبي والنقيب محمد أقديم، قبل أن يتضح أن هذه الأخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة. لماذا إذن هذا الهجوم بمناسبة ومن دونها على وزير العدل والحريات واستغلال قضية الهيني لضرب مصطفى الرميد؟

الجواب عن هذا السؤال يملكه ممولو الموقع وهم كالتالي: الحبيب حاجي، عبد السلام البقيوي وطارق السباعي بالإضافة طبعا إلى التمويل المخصص سابقا من طرف الزبير بنسعدون الذي لم يعد يأت على ذكره كثيرا في موقع وصفحته على الفيس بوك. الواضح أن ممولي الموقع أغلبيتهم الساحقة من المحامين، ووفق ما أفادت به مصادر معينة، فإن مصالح هؤلاء تضررت بفعل إجراءات قام بها الرميد بصفته وزيرا للعدل والحريات.

مصدر تمويل ثاني يتمثل في بعض الإشهارات من بينهم إشهار شركة الضحى الذي حصل عليه عبر الابتزاز ثم إشهارات موقع “غوغل”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.