لقاء لترويج لفرص الاستثمار بجهة بني ملال خنيفرة في ايطاليا
عبد الصمد لعميري
في إطار الانفتاح على مغاربة العالم وتعزيز جاذبية الاستثمار بالمغرب، شارك المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال–خنيفرة في أشغال المائدة المستديرة حول الاستثمار، المنظمة لفائدة مغاربة العالم المقيمين بجهة لومبارديا الإيطالية، بمدينة ميلانو، تحت شعار: “الاستثمار بالمغرب: الفرص وآفاق التنمية المستدامة”، وذلك ضمن فعاليات التظاهرة الثقافية « CULTURFEST » – مهرجان الثقافات، المنظمة بدورها تحت شعار « Il fascino del Marocco ».
وشكل هذا الحدث مناسبة متميزة للتعريف بمؤهلات الاستثمار بالمغرب وبجهة بني ملال ختيفرة على وجه الخصوص، حيث عرف حضور القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو، رئيس المركز الجهوي للاستثمار لبني ملال–خنيفرة ،و رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية بإقليم الفقيه بن صالح، ،إلى جانب مداخلة وازنة للمؤرخ والصحفي محمد الصديق معنينو، في سياق إحياء الذكرى السنوية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بما تحمله من رمزية وطنية وتاريخية.
وجاء تنظيم هذه اللقاءات بمبادرة من فعاليات المجتمع المدني المغربي بمدينة ميلانو، وعرفت مشاركة عدد من الفاعلين من المنظومة الجهوية لمواكبة الاستثمار، من ضمنهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة بني ملال–خنيفرة، وتجمع الصناعة الغذائية ، وغرفة التجارة المغربية بإيطاليا ، إلى جانب شركاء مؤسساتيين واقتصاديين آخرين.
وخلال مداخلته، قدم عادل رمزي مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال–خنيفرة عرضاً مفصلاً حول الإطار العام للاستثمار بالمغرب، مسلطاً الضوء على التدابير التحفيزية التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، والهادفة إلى تشجيع المبادرة الخاصة، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتعزيز العدالة المجالية.
كما تم التركيز على فرص الاستثمار التي تزخر بها جهة بني ملال–خنيفرة، خاصة في القطاعات الاستراتيجية الواعدة، من قبيل الفلاحة والصناعات الغذائية، الطاقات المتجددة، السياحة المستدامة، والصناعات التحويلية، مع إبراز المؤهلات الطبيعية والبشرية والبنيات التحتية التي تجعل من الجهة قطباً استثمارياً صاعداً.
وتندرج هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز الجهوي للاستثمار لتعزيز التواصل مع مغاربة العالم، وتشجيعهم على الانخراط في الدينامية الاستثمارية التي يشهدها المغرب، والمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة، تعود بالنفع على الجهة والوطن ككل.
