الاتحاد الاشتراكي داير قربلة في الصحراء..بعد مواجهته السابقة مع الوالي اليوم يخوض صراع مع اليسار وأبواقه


أخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 4:05 مساءً
الاتحاد الاشتراكي داير قربلة في الصحراء..بعد مواجهته السابقة مع الوالي اليوم يخوض صراع مع اليسار وأبواقه

لم يستسغ مرشح لائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي “عزيز طومزين” الحملة النظيفة التي يخوضها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بكلميم بكثير من الثقة في النفس النابعة أصلا من ثقة الساكنة الوادنونية في الاتحاد انطلاقا من المشروع التنموي الذي جسده وكلاء اللوائح في الجهة والبلدية على أرض الواقع والذي أصبح ناطقا رسميا لحملة حزب الوردة .

حيث استشاط “طومزين” غضبا راكبا جواده الإعلامي قهرا ومستعملا زبانيته وهاتفه النقال وكاميرا التصوير بدون هوية مهنية التي ينبغي أن نسائل فيها اليوم وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في المنحى الذي آل إليه الوضع الإعلامي. وعمل المرشح المذكور على عامل الاستفزاز لمناضلينا أمام مقر الحزب الكائن بشارع المقاومة بنية جر المؤسسات المحلية إلى التدخل قصد فبركة جمل يتغنى بها في مواقعه التواصلية وجريدته الإلكترونية، وهي المؤسسات التي دافعنا عنها في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من بوابة فرقينا الاشتراكي في الغرفة الأولى والثانية ومن بوابة بلاغاتنا في المكتب السياسي من أجل أن تكون هذه المؤسسات محايدة، وألا تتدخل هذه الأخيرة في السير الديمقراطي للعملية الانتخابية، إلا أن الإعلامي -الراكب على مهنتنا بدون بطاقة- وزبانيته وبعض تجار المؤسسات الإعلامية والمدنية المحسوبين على الماضي القريب الذي واجهناه بالمسؤولية والمحاسبة، ومن الحاضر كذلك والمدعين أن هناك دولة ما عميقة أو غير عميقة تعمل لصالح الاتحاد الاشتراكي في واد نون،
والحال أن من يعمل لصالح الاتحاد الاشتراكي هو شعبنا الصامد في بوابة الصحراء كلميم وفي واد نون عموما قناعة منه أن مشروع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يقوده أبناء الاتحاد الشرفاء هو مشروع تنمية وقضية ومشروع كرامة وعدالة اجتماعية ومشروع نحت في الصخر، ذلك الذي حول كلميم في مدة تزيد عن عقد من الزمن إلى مدينة حقيقية، لم يستطع حتى من غُرسوا لضرب تنميتها ووحدتها مفسدو 2014 من بوابة الإدارة والمحسوبين على الإعلام والمجتمع المدني الذي نملك معطيات مادية في متاجرته وارتزاقه بالقيم، أن ينالوا من صمود مشروع الاتحاد الاشتراكي وصلابته، ذلك المشروع الذي ينهل من تاريخ الاتحاد ومن دماء شهدائه ومن معركة التاريخ ومن السجون والمعتقلات ومن الانتقالات الديمقراطية الحقيقية ومن التوافقات مع رجال الوطن، والذي يتصدى اليوم لكل هؤلاء الذين يريدون أن يركبوا جواد اليسار الشبيه بجواد يمتطيه فارس بدون قضية مستعملين قيمنا وتاريخنا ومسارنا ونضالنا وصمت الأوفياء منا، وذلك بغية الابتزاز والارتزاق والضغط بلغة الإعلام المبتذل، إلا أن الحقيقة سيدة الموقف في كلميم التي يريدها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جهرا جهة المؤسسات القوية الإدارية والحزبية والإعلامية والمدنية في إطار المشروع الذي رسمناه في دستور 2011 وتلك ثورتنا التي نريد أن نبني بها مغرب المكاشفة بين مؤسسات الدولة والمجتمع فارحلوا من دربنا أو انخرطوا في بناء الوطن الذي يواجه اليوم تحديات كبرى بنضالات الشرفاء في كافة الواجهات، علما أن زمن المزايدات

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.