الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدين التواطؤ بين رئيس الحكومة وقناة ” الجزيرة”


أخر تحديث : الجمعة 7 أكتوبر 2016 - 12:43 صباحًا
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدين التواطؤ بين رئيس الحكومة وقناة ” الجزيرة”

قال بلاغ صادر عن حزب الاتحاد الاشتراكي توصلت به” سياسي” انه و بعد التصريحات التي أدلى بها الأمين بوخبزة ، معلنا أن لحزب العدالة والتنمية ارتباطات خارجية مالية وإعلامية ، وعززت مواقفه قيادات محلية من نفس الحزب ، مصاحبة لاستقالاتها من هياكل هذا الحزب وتنظيماته احتجاجا على هذا الارتباط ، يتضح اليوم وبالملموس – كما أكدنا ذلك في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، ضمن بلاغاتنا في المكتب السياسي وكافة المواقف التي سجلها الاتحاديات والاتحاديون من مختلف الواجهات التنظيمية والمجتمعية – ، هذا الارتباط الذي يتوجه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بالحوار مباشرة مع قناة “الجزيرة” بعد ما قاطع برامج وطنية حوارية بقنوات عمومية مغربية ، تقع تحت مسؤوليته كرئيس حكومة يملك الصلاحيات الواسعة معززة بدستور 2011 ، وهو الحوار الذي بث بشكل مباشر على قناة “الجزيرة” لمدة ساعتين عشية الانتخابات التشريعية 7 أكتوبر، علما أن قناة ” الجزيزة ” بتنسيق مع حزب العدالة والتنمية ، عملت على نقل كافة تحركات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية خلال الحملة الانتخابية لاستحقاقات 7 اكتوبر، دون العمل بالمثل مع باقي الأحزاب المغربية في تحيز مفضوح لهذا الحزب ، في محطة زمنية دقيقة في تاريخ المغرب ، ناهيك أن القنوات العمومية المغربية التي تقع تحت إدارة لجنة الإعلام العمومي ، حرصت على إعطاء زمن ضيق جدا للأحزاب السياسية ، وهو الزمن غير الكافي لتقديم البرامج عبر وسائل الإعلام العمومية للمواطنات والمواطنين ، مما يعد منهجية متفق عليها بين رئيس الحكومة والإعلام الداعم للإسلام السياسي و قناة ” الجزيرة ” في قلبه ، لتغليب كفة العدالة والتنمية  .

واضاف الحزب” ولهذا ، فحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، يدين هذا التدخل السافر لموقف القناة  “الجزيرة” في الشأن السياسي المغربي ، ونشجب ابتعادها عن المقتضيات الموضوعية ، والحياد المفترض الذي ينبغي أن تتخذه أية قناة دولية ، خصوصا عندما يتعلق الأمر بانتخابات مصيرية في تاريخ المغرب .

وختم الحزب قوله” وإذ نذكر ، بالموقف العدائي لهاته القناة من قضايا المغرب المصيرية ، وفي مقدمتها القضية الوطنية ، كما نذكر بوقوف هذه القناة إلى جانب الإسلام السياسي في دول الحراك العربي، وتحولها إلى ذراع إعلامي لجماعة الإخوان المسلمين ، سواء المنخرطين في اللعبة السياسية أو المتطرفين بمختلف الإشكال ، فإننا نرفض رفضا بثا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، هذا المنزلق الخطير ،ونحمل المسؤولية لرئيس الحكومة الذي أعطى لنفسه الحق في التواطؤ مع قناة معروفة بعدائها للمغرب، بنية تغليب كفة زمن البث الإعلامي لتضييق الخناق على باقي الفرقاء السياسيين .

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.