الطالبي العلمي يرسل رسائل قوية ضد الارهاب والمناخ ويقدم تجربة المغرب للافارقة


أخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 12:54 مساءً
الطالبي العلمي يرسل رسائل قوية ضد الارهاب والمناخ ويقدم تجربة المغرب للافارقة
قال راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب بالمملكة المغربية ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي
في افتتاح الدورة 67 للجنة التنفيذية  ما يلي:
بيساو، 02 دجنبر 2015
يسرني، بصفتي، رئيسا للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الافريقي، أن أرحب بكم في الجلسة الافتتاحية للدورة 67 للجنة التنفيذية، شاكراً لغينيا بيساو، وخاصة الجمعية الوطنية الشعبية ورئيسها معالي السيد Cipriano Caqriano Cassama احتضان اجتماعات الاتحاد على مستوى المؤتمر العام واللجنة التنفيذية.
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية
السيدات والسادة،
تنعقد اجتماعاتنا في بيساو في سياق نزاعات معقدة على مستوى القارة، وفي أعقاب اعتداءات إرهابية متتالية، وهو ما يعني أن الطريق إلى الديموقراطية والحرية والسلم والتنمية البشرية، التي يشهدها الاتحاد البرلماني الافريقي، ليست بالسهل، ولكن في نفس الوقت حاجة ضرورية وحيوية.
وإننا إذ نجدد باسم الاتحاد البرلماني الإفريقي تضامننا مع شعوب وبرلمانات البلدان ضحايا الإرهاب وهذه الاعتداءات الهمجية غير المقبولة، نندد بقوة بهذه الأعمال وندعو إلى تشديد مكافحة هذه الآفة التي تهدد جهود التنمية وتتعارض مع روح الحقوق الأساسية للإنسان وكل الشرائع السماوية والوضعية.
وليس الإرهاب بالظاهرة الوحيدة التي تهدد وجودَ وطمأنينة الإنسانية، إذ أن التغيرات المناخية التي أصبحت بمثابةِ سَيْفٍ مُسَلَّطٍ على الرقاب، تهدد البقاء الجماعي. وفي مواجهة ذلك يجتمع بباريس ممثلو المجموعة الدولية، بمن فيهم قادة البلدان والـمُشَرِّعُون.
تلكم بعض المواضيع التي ينبغي أن تحظى باهتمامنا في المناقشات التي سنُجريها هنا في بيساو.
واسمحوا لي، بعد هذه الإشارات، أن أتناول جدول أعمال الدورة 67 للجنة التنفيذية.
وأود في هذا الصدد أن أوضح أن تسجيل قضية الانخراط وإعادة الانخراط، في ما يرجع إلى النقطة الأولى من جدول أعمالنا، هي أكثر من مسألة شكلية، دون موضوع، ولكنها تطرح المشكل الحقيقي الثابت المتمثل في توسيع قاعدة اتحادنا.
ومرد ذلك إلى أنه إذا كان طموح الاتحاد البرلماني الافريقي هو أن يكون على المدى البعيد، فضاءً لتجميع كل البرلمانات الوطنية الافريقية، فإننا نلاحظ أن حوالي عشرة برلمانات وطنية  ماتزال خارج الاتحاد، وبالتالي، فإننا نعيد التساؤل الذي نطرحه دائما في اجتماعات اللجنة التنفيذية حول الجهود المبذولة من أجل ضمان انضمام أعضاء جدد.
وأغتنم مناسبة اجتماع اللجنة التنفيذية للتذكير بالاتصالات الذي أجريناها مع هذه البرلمانات، بمساعدة الأمانة العامة، وأدعوكم إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لدعم هذه المساعي. كما يتعين علينا مضاعفة الجهود بتحسيس البرلمانات أكثر بأهداف الاتحاد البرلماني الافريقي كي ينضموا إلينا.
ومن شأن ذلك أن يُقَوِّي اتحادَنَا باعتباره فضاءً برلمانيا إفريقيا، وخاصة من خلال توسيع المشاورات والحوار بين البرلمانيين الأفارقة، وهو مَا من شأنه أن يؤثر إيجابياً على بعض القضايا التي تكون موضوع مناقشة الاجتماعات البرلمانية المتعددة الأطراف.
وستكون الدورة التي نفتتحها مناسبةً لبحث تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر. وفي هذا الصدد، أود أن أذكركم بالتدابير والآليات الضرورية التي على كل برلمان وطني أن ينفذها من أجل إعمال القرارات التي نصادق عليها خلال مؤتمراتنا المتتالية.
ولست في حاجة إلى التذكير بأن الأمر يتعلق بالتزام منصوص عليه في المادة 5 من القوانين الأساسية.
وكما تتذكرون، فقد سبق لنا خلال المؤتمر السابق المنعقد يومي   1 و2 دجنبر 2014 بالرباط، أن صادقنا على توصيتين هامتين تتعلق الأولى ب : مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله من جانب البلدان الإفريقية من خلال تعزيز القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، فيما تتعلق النقطة الأخرى ب: تحقيق التنمية المستدامة في جميع أبعادها باعتبارها هدفا أساسيا للسلم والأمن والتقدم الاجتماعي والاقتصادي. وتؤكد الاعتداءات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في بعض بلدان القارة وغيرها، “وبرنامج التنمية المستدامة في أفق 2030” الذي اعتمدته المجموعة الدولية في شتنبر الماضي والذي يتوخى استكمال أهداف الألفية من أجل التنمية، أهمية وراهنية هذه المواضيع. وعليه ينبغي علينا الحرص على العمل في إطار برلماناتنا الوطنية والعمل على تنفيذ مضمون هذه التوصيات.
ومن جهة أخرى، ان التقارير التي تبعث إلى الأمانة العامة بشأن الأنشطة والمبادرات التي يتم تنفيذها في مختلف البرلمانات في شأن أخذ التوصيات المعتمدة بعين الاعتبار، سَتُوثَّقُ في التقرير المتعلق بالأنشطة الذي تعده الأمانة العامة، وستكون بالتأكيد هامة بالنسبة لباقي البرلمانات.
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية
حضرات السيدات والسادة،
ينص برنامج الدورة 67 للجنة التنفيذية على بحث مقترحات تعديلات على النصوص الأساسية للاتحاد المتعلقة باعتماد مخطط العمل والتقوية المؤسساتية للاتحاد البرلماني الإفريقي.
وأود أن أدعوكم بهذه المناسبة، إلى مناقشة هذه النقطة والتركيز على الآليات ووسائل التفعيل السريع لهذا المخطط بهدف إضفاء دينامية جديدة على عمل منظمتنا.
وفي نفس الإطار، يتعين على اللجنة التنفيذية بعد المصادقة على برنامج العمل السنوي أن تَنْكَبَّ بشكل خاصّ على وضع التوقعات المالية برسم 2016 .
وأود أن أذكر في هذا الاجتماع بأهمية الموارد المالية والمادية وبالتالي بأهمية التقيد بأداء المستحقات الواجبة على كل برلمان وطني، إذ أن جهود الأمانة العامة من أجل ضمان سير اتحادنا على الرغم من تراكم المتأخرات التي ينبغي أداؤها لا تكفي مما يتعين معه دعم هذه الجهود.
وأود أن أؤكد بصفتي رئيسا للجنة التنفيذية على ضرورة أداء مستحقاتنا بشكل منتظم وتمكين اتحادنا من تنفيذ برنامج أنشطته بنجاح.
علينا خلال هذه الدورة أن نحدد جدول أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الذي يتضمن مواضيع هامة يتعين علينا دراستها يومي خامس وسادس دجنبر كما يتعين علينا اقتراح جدول أعمال الدورة المقبلة للجنة التنفيذية ومكان انعقادها.
السيدات والسادة،
أختم كلمتي بالتعبير عن الأمل في أن يتقوى اتحادنا من خلال التزامنا بتحقيق أهدافه. وأود أن أشكر الجميع على المشاركة الفعالة في هذا الاجتماع.
وأود أن أجدد باسمكم جميعا عرفاني الصادق واعترافي للجمعية الوطنية الشعبية لغينيا بيساو ورئيسها على ما توفر لنا من ظروف ووسائل عمل متمنيا لأشغالنا كامل النجاح.
أعلن إذن افتتاح أشغال الدورة السابعة والستين للاتحاد البرلماني الإفريقي.
شكرا على انتباهكم.
بيساو، 02 دجنبر 2015
يسرني، بصفتي، رئيسا للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الافريقي، أن أرحب بكم في الجلسة الافتتاحية للدورة 67 للجنة التنفيذية، شاكراً لغينيا بيساو، وخاصة الجمعية الوطنية الشعبية ورئيسها معالي السيد Cipriano Caqriano Cassama احتضان اجتماعات الاتحاد على مستوى المؤتمر العام واللجنة التنفيذية.
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية
السيدات والسادة،
تنعقد اجتماعاتنا في بيساو في سياق نزاعات معقدة على مستوى القارة، وفي أعقاب اعتداءات إرهابية متتالية، وهو ما يعني أن الطريق إلى الديموقراطية والحرية والسلم والتنمية البشرية، التي يشهدها الاتحاد البرلماني الافريقي، ليست بالسهل، ولكن في نفس الوقت حاجة ضرورية وحيوية.
وإننا إذ نجدد باسم الاتحاد البرلماني الإفريقي تضامننا مع شعوب وبرلمانات البلدان ضحايا الإرهاب وهذه الاعتداءات الهمجية غير المقبولة، نندد بقوة بهذه الأعمال وندعو إلى تشديد مكافحة هذه الآفة التي تهدد جهود التنمية وتتعارض مع روح الحقوق الأساسية للإنسان وكل الشرائع السماوية والوضعية.
وليس الإرهاب بالظاهرة الوحيدة التي تهدد وجودَ وطمأنينة الإنسانية، إذ أن التغيرات المناخية التي أصبحت بمثابةِ سَيْفٍ مُسَلَّطٍ على الرقاب، تهدد البقاء الجماعي. وفي مواجهة ذلك يجتمع بباريس ممثلو المجموعة الدولية، بمن فيهم قادة البلدان والـمُشَرِّعُون.
تلكم بعض المواضيع التي ينبغي أن تحظى باهتمامنا في المناقشات التي سنُجريها هنا في بيساو.
واسمحوا لي، بعد هذه الإشارات، أن أتناول جدول أعمال الدورة 67 للجنة التنفيذية.
وأود في هذا الصدد أن أوضح أن تسجيل قضية الانخراط وإعادة الانخراط، في ما يرجع إلى النقطة الأولى من جدول أعمالنا، هي أكثر من مسألة شكلية، دون موضوع، ولكنها تطرح المشكل الحقيقي الثابت المتمثل في توسيع قاعدة اتحادنا.
ومرد ذلك إلى أنه إذا كان طموح الاتحاد البرلماني الافريقي هو أن يكون على المدى البعيد، فضاءً لتجميع كل البرلمانات الوطنية الافريقية، فإننا نلاحظ أن حوالي عشرة برلمانات وطنية  ماتزال خارج الاتحاد، وبالتالي، فإننا نعيد التساؤل الذي نطرحه دائما في اجتماعات اللجنة التنفيذية حول الجهود المبذولة من أجل ضمان انضمام أعضاء جدد.
وأغتنم مناسبة اجتماع اللجنة التنفيذية للتذكير بالاتصالات الذي أجريناها مع هذه البرلمانات، بمساعدة الأمانة العامة، وأدعوكم إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لدعم هذه المساعي. كما يتعين علينا مضاعفة الجهود بتحسيس البرلمانات أكثر بأهداف الاتحاد البرلماني الافريقي كي ينضموا إلينا.
ومن شأن ذلك أن يُقَوِّي اتحادَنَا باعتباره فضاءً برلمانيا إفريقيا، وخاصة من خلال توسيع المشاورات والحوار بين البرلمانيين الأفارقة، وهو مَا من شأنه أن يؤثر إيجابياً على بعض القضايا التي تكون موضوع مناقشة الاجتماعات البرلمانية المتعددة الأطراف.
وستكون الدورة التي نفتتحها مناسبةً لبحث تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر. وفي هذا الصدد، أود أن أذكركم بالتدابير والآليات الضرورية التي على كل برلمان وطني أن ينفذها من أجل إعمال القرارات التي نصادق عليها خلال مؤتمراتنا المتتالية.
ولست في حاجة إلى التذكير بأن الأمر يتعلق بالتزام منصوص عليه في المادة 5 من القوانين الأساسية.
وكما تتذكرون، فقد سبق لنا خلال المؤتمر السابق المنعقد يومي   1 و2 دجنبر 2014 بالرباط، أن صادقنا على توصيتين هامتين تتعلق الأولى ب : مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله من جانب البلدان الإفريقية من خلال تعزيز القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، فيما تتعلق النقطة الأخرى ب: تحقيق التنمية المستدامة في جميع أبعادها باعتبارها هدفا أساسيا للسلم والأمن والتقدم الاجتماعي والاقتصادي. وتؤكد الاعتداءات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في بعض بلدان القارة وغيرها، “وبرنامج التنمية المستدامة في أفق 2030” الذي اعتمدته المجموعة الدولية في شتنبر الماضي والذي يتوخى استكمال أهداف الألفية من أجل التنمية، أهمية وراهنية هذه المواضيع. وعليه ينبغي علينا الحرص على العمل في إطار برلماناتنا الوطنية والعمل على تنفيذ مضمون هذه التوصيات.
ومن جهة أخرى، ان التقارير التي تبعث إلى الأمانة العامة بشأن الأنشطة والمبادرات التي يتم تنفيذها في مختلف البرلمانات في شأن أخذ التوصيات المعتمدة بعين الاعتبار، سَتُوثَّقُ في التقرير المتعلق بالأنشطة الذي تعده الأمانة العامة، وستكون بالتأكيد هامة بالنسبة لباقي البرلمانات.
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية
حضرات السيدات والسادة،
ينص برنامج الدورة 67 للجنة التنفيذية على بحث مقترحات تعديلات على النصوص الأساسية للاتحاد المتعلقة باعتماد مخطط العمل والتقوية المؤسساتية للاتحاد البرلماني الإفريقي.
وأود أن أدعوكم بهذه المناسبة، إلى مناقشة هذه النقطة والتركيز على الآليات ووسائل التفعيل السريع لهذا المخطط بهدف إضفاء دينامية جديدة على عمل منظمتنا.
وفي نفس الإطار، يتعين على اللجنة التنفيذية بعد المصادقة على برنامج العمل السنوي أن تَنْكَبَّ بشكل خاصّ على وضع التوقعات المالية برسم 2016 .
وأود أن أذكر في هذا الاجتماع بأهمية الموارد المالية والمادية وبالتالي بأهمية التقيد بأداء المستحقات الواجبة على كل برلمان وطني، إذ أن جهود الأمانة العامة من أجل ضمان سير اتحادنا على الرغم من تراكم المتأخرات التي ينبغي أداؤها لا تكفي مما يتعين معه دعم هذه الجهود.
وأود أن أؤكد بصفتي رئيسا للجنة التنفيذية على ضرورة أداء مستحقاتنا بشكل منتظم وتمكين اتحادنا من تنفيذ برنامج أنشطته بنجاح.
علينا خلال هذه الدورة أن نحدد جدول أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الذي يتضمن مواضيع هامة يتعين علينا دراستها يومي خامس وسادس دجنبر كما يتعين علينا اقتراح جدول أعمال الدورة المقبلة للجنة التنفيذية ومكان انعقادها.
السيدات والسادة،
أختم كلمتي بالتعبير عن الأمل في أن يتقوى اتحادنا من خلال التزامنا بتحقيق أهدافه. وأود أن أشكر الجميع على المشاركة الفعالة في هذا الاجتماع.
وأود أن أجدد باسمكم جميعا عرفاني الصادق واعترافي للجمعية الوطنية الشعبية لغينيا بيساو ورئيسها على ما توفر لنا من ظروف ووسائل عمل متمنيا لأشغالنا كامل النجاح.
أعلن إذن افتتاح أشغال الدورة السابعة والستين للاتحاد البرلماني الإفريقي.
شكرا على انتباهكم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.