العامري: “أولمبيك آسفي أدى ثمن غيابه عن المنافسة ل 17 يوما والهزيمة مكلفة أمام الوداد”


أخر تحديث : الخميس 31 مارس 2016 - 10:40 صباحًا
العامري: “أولمبيك آسفي أدى ثمن غيابه عن المنافسة ل 17 يوما والهزيمة مكلفة أمام الوداد”

عبد العزيز خمال

اشتكى المدرب عزيز العامري، من غياب التنافسية لدى لاعبي فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم، مما كلفهم الهزيمة التاسعة في الموسم، والأولى في افتتاح ملعب المسيرة الخضراء، أول أمس (الأربعاء)، أمام الوداد البيضاوي، بهدف أنس الأصبحي، (34)، لأنه من الصعب جدا التوقف عن خوض المواعيد الرسمية، منذ يوم (الأحد) 13 مارس الماضي، عن منافسات الدورة العشرين من البطولة الوطنية الاحترافية، أمام نهضة بركان، وتتزامن العودة مع مواجهة متزعم الترتيب العام، المزهو بنتائجه السارة، وبمشواره المتميز محليا، وقاريا، كما أن عناصره أجرت عددا كبيرا من المباريات في ظرف وجيز.
وأضاف العامري، بأن الهزيمة أمام الوداد البيضاوي، ستؤثر على المسار الحالي لأولمبيك آسفي، والذي كان يبحث عن الفوز الذي خاصمه منذ الدورة السابعة عشرة، بملعب مراكش الكبير، أمام الجيش الملكي، بهدفين لواحد، وبالتالي الصيام عن التفوق لأزيد من شهر كامل، مما ساهم في مجاورة المرتبة الثانية عشرة، ب 22 نقطة، علما أن عناصره قدمت مستويات محترمة، ولم تستسلم رغم تلقي هدف السبق من ضربة خطأ، لم يتم التعامل معها بذكاء لإبعادها قبل ولوج مرمى حمزة حمودي، بدليل السيطرة الميدانية، واحتكار الكرة في مناسبات عدة، وإهدار بعض الفرص السانحة لهز شباك زهير لعروبي.
وأبرز العامري، بأن المباريات التسع المتبقية، ستكون جد صعبة، وغير مضمونة النتائج، في موسم صعب على كل الأندية التي تتصارع من أجل النجاة من النزول لدوري الدرجة الثانية، والانطلاقة أمام النادي القنيطري، المتعطش للعودة إلى سكة النصر، وتفادي الحصاد المتباين الذي أبعده عن المراتب المتقدمة، وأدخله حسابات الصفوف المتأخرة، لكن عناصره ستستعد بما فيه الكفاية للموعد الذي يقام يوم (الأحد) المقبل، بالملعب البلدي بالقنيطرة، بداية من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، علما أن الفوز الخيار الوحيد لأولمبيك آسفي، لأنه سيساهم في التحرر من الضغط النفسي، ووضع قطيعة مع المسار المتواضع الذي لا يخدم المصالح في مرحلة العد العكسي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.