” الكراطة” التي أطاحت بالوزير أوزين تعود للواجهة..وتعتذر له وتقول انها ليس السبب في ما وقع


أخر تحديث : السبت 25 يونيو 2016 - 3:09 صباحًا
” الكراطة” التي أطاحت بالوزير أوزين تعود للواجهة..وتعتذر له وتقول انها ليس السبب في ما وقع
أثار عضو من المجلس الوطني للشبيبة الحركية نقاشا عموميا و إعلاميا، حيث بادر إلى خلق حدث قديم جديد بعد إقباله على نشر على صفحته الرسمية تعليقا حول استعمال الكراطة في إقصاءات كوبا أمريكا، وربط الظاهرة بما عرفته في السابق من أمطار غزيرة أغرقت ملعب المركب الرياضي مولاي عبد الله خلال مبارة دولية تتبعتها جماهير رياضية من مختلف بقاع العالم.
و خلف نشر الخبر من طرف الشاب حمزة الحمداوي نقاشا حول أسباب استقالة محمد أوزين وزير الشباب والرياضة بالرغم أن تقارير جهات متعددة برأت الوزير من مسؤولية فضيحة المركب الرياضي.
ولم تفت رئيس الحكومة الفرصة في إحدى اللقاءات الرمضانية تأكيد تبرئة محمد أوزين. لم يترك حدث الكراطة التي شهدها ملعب دولة عملاقة أن يمر مر الكرام على من تناقلوا الخبر عبر صفحات الجرائد الالكترونية وصفحات الشبكة العنكبوتية، حيث أعاد حدث الكراطة الذي عرفه ملعب مولاي عبد الله طرح عدد من الأسئلة في غياب إعادة الاعتبار إلى محمد أوزين وزير الشباب والرياضة الذي تحمل الضربة القاسية بعد أن تحمل المسؤولية السياسية بالاستقالة من منصبه الوزاري حفاظا على ماء وجه من انتقدوه بشدة بأدلة غير مجدية.
الصورة والتعليق الذي ركبها حمزة الحمداوي تناقلتها مواقع الكترونية و صفحات فايسبوكية و العديد من المتتبعين أعجبوا بهذه الخرجة الاعلامية التي ردت الاعتبار اللامادي لمحمد أوزين وغيرت رؤيتهم بخصوص العلاقة بين أسباب استقالة أوزين و فضيحة الكراطة كما سميت من قبل.

اليوم تأكد للخاص والعام أن المندبة كبيرة..والميت فأر. فهل آن الأوان لرد الاعتبار لمحمد أوزين؟ حتى لا ينطبق علية المثل القائل: طاحت الصمعة..علقوا الحجام.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.