اللهم إن هذا منكر…..”عزيزة وبلال” من دفئ الأسرة بالفقيه بن صالح إلى قساوة الشارع ببني ملال


أخر تحديث : السبت 18 يونيو 2016 - 8:40 مساءً
اللهم إن هذا منكر…..”عزيزة وبلال” من دفئ الأسرة بالفقيه بن صالح إلى قساوة الشارع ببني ملال

اللهم إن هذا منكر…..”عزيزة وبلال” من دفئ الأسرة بالفقيه بن صالح إلى قساوة الشارع ببني ملال وهؤلاء مسؤولون عن حالة تشردها ومرض طفلها المحتاج لعملية
تاكسي نيوز / محمد المرابطي
اللهم ان هذا منكر ، وبها أبدأ مقالي ، السيدة “عزيزة” وطفلها “بلال” ضحيتين لزوج ليس في قلبه الرحمة ولا الشفقة ، ضحيتين لعدم انصافها من المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح في الدعوة التي رفعتها على زوجها الذي خطف منها طفلتها ورماها رفقة طفلها الصغير في الشارع ،ثم طلب منها تسليمه الموافقة للزواج بالثانية .
لم تجد عزيزة بد من أن تواجه الشارع وجحيمه في غياب أي مؤازرة أو مساندة من أي جهة سواء من مؤسسات الدولة أو من الجمعيات المساندة لحقوق المرأة ، وكأنها ليست بمرأة وليس لها حقوق المرأة.
بعدما ضاقت درعا واكتشفت أنها لن تنال حقوقها أمام زوجها الذي وصفته بالجبار ،والذي رماها رمية الكلاب ، شدت الرحال رفقة طفلها المريض إلى مدينة بني ملال ، واستقرت بالولي الصالح سيدي احمد بلقاسم قبل أن يتم طردها من طرف احدى السيدات هناك.
فالمشردة عزيزة ونأسف أن نقول عنها مشردة لا تزال تحمل في حقيبتها اليدوية كل الوثائق التي تثبث أنها ضحية زوجها رفقة طفلها ، لاتزال تحمل كل الشكايات الموجهة لوكيل الملك بالفقيه بن صالح ضد زوجها ، وتحمل صورها ايام كانت تعيش الحنان والستر والدفئ الاسري ،قبل أن تتقاذفها شوارع الفقيه بن صالح وشوارع بني ملال .
عزيزة تقول أنها دخلت الى المستشفى الجهوي من اجل علاج طفلها بلال واخضاعه لعملية على ظهره حيث يعاني من اعوجاج خطير ، الا انها لم ينصت لها أحد ، فتوجهت الى حي العامرية 1 وجلست في رأس زنقة هناك وافترشت الأرض رفقة طفلها الصغير ،منذ يومين معرضة لأخطار المتسكعين والمدمنين ، رغم أنها لقيت تعاطفا كبيرا من طرف السكان الذين منحوها الفراش وبعض الملابس ويعطونها الفطور والعشاء والسحور ، قبل أن يتصل احد المحسنين بالشرطة التي حلت بالعامرية ببني ملال واقتادتها الى الديمومة بعد ذلك الى المستشفى .
بالله عليكم يا قراء ..انظروا إلى عزيزة وبلال قبل أن يتشردوا كيف كانت ملامح وجههما ،انظروا الى السعادة التي كانت بادية عليهما ، وانظروا إليهما الان وقد نالت منهما الشوارع وغيرت تقاسيم وجههما واصبح كل من كان يعرفهما يستحيل عليه التعرف عليهما ..إنه التشرد والتسول يا سادة إنه الظلم الاجتماعي …ونعتذر لاننا لم نخفي ملامح عزيزة وملامح الصغير لاننا نريد ان تصل صورتهما للزوج الظالم ولكل من ساهم في تشريدهما.
أينك يا وزيرة الأسرة والتضامن هل تنتظري إلى أن تبلغك الصحافة عن الحالات لكي تقومي بعملك .. ..
عزيزة وبلال وصمة عار على كل من ساهم في تشريدهما ولنا كامل الامل أن هذا المقال سيقرؤه هؤلاء الذين دمروهما وسيشاهدون صورهما وبالله عليهم أن يسألوا أنفسهم هل يأنبهم ضميرهم وهم يتفرجون على صور عزيزة وبلال كيف كانو وكيف ولاو…

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.