الملك محمد السادس يعلن عودة المغرب رسميا إلى الاتحاد الافريقي


أخر تحديث : الأحد 17 يوليو 2016 - 10:09 مساءً
الملك محمد السادس يعلن عودة المغرب رسميا إلى الاتحاد الافريقي

أكد الملك محمد السادس، اليوم الاحد، أن المغرب قرر، وبعد تفكير عميق، العودة إلى الاتحاد الافريقي، بعد أن تبين له بوضوح أنه “يمكن علاج الجسم المريض من الداخل بنجاعة أكبر من علاجه من الخارج”.

وأبرز الملك في رسالة وجهها إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي التي تنعقد بالعاصمة الرواندية أيام 16 و17 و18 يوليوز الجاري، أن أصدقاء المغرب يطلبونه، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية موضحا أنه حان الوقت لذلك بعد أن ولى زمن الأيديولوجيات، وصارت الشعوب الافريقية في حاجة للعمل الملموس على اعتبار أن الجغرافيا لا يمكن تغييرها، كما لا يمكن التنصل من ثقل التاريخ.

وتأسيسا على ذلك، شدد الملك على أنه لا يمكن للمغرب أن يظل خارج أسرته المؤسسية، ولا بد له من استعادة مكانه الطبيعي والشرعي داخل الاتحاد الإفريقي، بحيث يمكنه، بفضل تحركه من الداخل، أن يساهم في جعله منظمة أكثر قوة، تعتز بمصداقيتها، بعد تخلصها من مخلفات الزمن البائد.

وأوضح أن المغرب، وفي إطار هذه العودة، يعتزم مواصلة التزامه بخدمة مصالح القارة الإفريقية، وتعزيز انخراطه في كل القضايا التي تهمها والمساهمة، وبشكل بناء، في أجندة الاتحاد وأنشطته.

وذكر بأن المغرب، الذي يستعد لاحتضان قمة المناخ في دورتها 22، خلال شهر نونبر المقبل، سيكون خير مدافع عن مواقف قارتنا، التي تعاني بشكل كبير من القضايا المرتبطة بالمناخ والتنمية المستدامة مضيفا أن التعاون – الذي ما فتئ يتعزز على الصعيد الثنائي مع العديد من الدول – سيزداد قوة وثراء ويمكن للخبرة والتجربة التي راكمهما المغرب أن تصبح أكثر تنظيما وتشمل مجالات أوسع، وهو ما ينطبق بشكل خاص، على قضايا الأمن ومحاربة الإرهاب.

وأشار إلى أن التجربة المغربية، التي تحظى باعتراف واسع على المستوى الدولي، وتسعى العديد من البلدان للاستفادة منها – بما فيها بلدان أوروبية – سوف تسخر لخدمة الأمن والاستقرار في كل البلدان الإفريقية، خاصة بلدان إفريقيا الغربية والوسطى.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.