بعد 14سنة من اللائحة الوطنية للنساء..برلمانيات في انتظار “الثلث” من المناصفة


أخر تحديث : الخميس 11 أغسطس 2016 - 9:14 صباحًا
بعد 14سنة من اللائحة الوطنية للنساء..برلمانيات في انتظار “الثلث” من المناصفة

كما تبين الصورة التي ينشرها موقع ” سياسي”، يتضح ان اللائحة الوطنية للنساء، كانت مشروع مجتمعي وطني لنساء الاحزاب الوطنية الديمقراطية والجمعيات النسائية والحقوقية، منذ 2002. بعدما أقرت حكومة التناوب  اللائحة الوطنية، حيث كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو الحزب الوحيد التي اقترح امرأتين في الحكومة سنة 1998، وكان الحزب الوحيد الذي يتوفر على برلمانيتين في مجلس النواب النواب وبرلمانية في مجلس المستشارين. بديعة الصقلي وفاطمة بلمدن. وفاطمة السويسي، في حين تراجعت المكتسبات مع حكومة بن كيران التي ظهرت في نسختها الأولى وزيرة واحدة، وهو ما اعتبر انتكاسة .

الصورة تظهر شخصيات عمومية لنساء ناضلن من أجل اخراج ” كوطا” للنساء في أفق المناصفة، لكن اي نحن من الثلت في انتظار المناصفة؟
الصورة تحمل دلالا كبرى، وجود الوزيرة الاتحادية السابقة نزهة الشقروني، رفقة نساء كأمينة اوشلح، فتيحة سداس، نادية فتحي من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، و  لطيفة اجبابدي، نزهة العلوي في تلك الفترة باسم الحزب الاشتراكي الديموقراطي، و  فتيحة البقالي، نعيمة خلدون من حزب الاستقلال و حادة كشون، نعيمة فرح من حزب التجمع الوطني للأحرار، و بشرى الخياري  عن جبهة القوى الديمقراطيةو عائشة القرش عن حزب  التقدم والاشتراكية.
لكن، و بعد 14 سنة الحركة النسائية المغربي بشقيها السياسي و الحقوقي لازالت تتطلع للمناصفة من خلال الثلث على الاقل في انتخابات 7 اكتوبر.

فمناضلات اللائحة الوطنية  لحظة تأسييها كانت  رغبتهن حسب مصادر “سياسي”،  النضال من اجل الرفع من الثمثيلية النسائية داخل البرلمان والمؤسسات التشريعية، لكن يبدو ان بعد مرور 14سنة، ورغم الدستور الجديد، وقعت تراجعات، وكان اقواها وجود امرأة واحدة في تشكل حكومة بن كيران في نسختها الأولى.

في انتظار تحقيق حلم المناصفة،  يبقى الانتظار حسب مصادر” سياسي” كبيرا، في مغرب يتحول برجاله ونسائه، وليس لائحة الريع كما يحاول البعض التسويق لذلك.

في كل المؤسسات الديمقراطية العالمية، نجد ثمثيلية وازنة للمرأة، لكن يبدو ان الاحزاب السياسية المغربية والحكومات المتعاقبة لم تستوعب بعد المغزى من القطع مع العقلية الذكورية، وابراز دور النساء في صناعة القرار السياسي.
كما ابانت الطريقة التي اخرجت بها هيئة المناصفة من ضعف الأفق السياسي المغربي، وغياب ارادة قوية من كل المتدخلين، فأين نحن من الثلت في انتظار المناصفة؟

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • فتيحة البقالي