تخييل الاعتراف في الرواية النسوية


أخر تحديث : الأربعاء 6 يناير 2016 - 12:34 مساءً
تخييل الاعتراف في الرواية النسوية

باتت الرواية شكلا للبوح ومساءلة الذات من أجل فهم لغاتها المتعددة ، خصوصا حينما يكون النص ممتلئا بقوة الخطاب والحكاية . انطلاقا من هذه الفرضية ستدور أشغال الندوة التي يشرف عليها مختبر السرديات بتنسيق مع ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، بالدار البيضاء، في نقاش بين الباحثين الشباب وأربعة نصوص روائية للروائيات : سهير المصادفة ( مصر ) ومن المغرب : عائشة البصري واسمهان الزعيم وسعيدة التاقي ، ضمن محور”تخييل الاعتراف في الرواية النسوية ” ، وذلك يوم الجمعة 08 يناير 2016، بقاعة الندوات عبد الواحد خيري، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحا.

كما يسعى هذا اللقاء إلى رصد القيمة الجمالية للغة الكتابة السردية، وضمنها الاعتراف باعتباره تقنية جمالية تساهم في بناء متخيل الرواية.فالروائي من خلال عمله الإبداعي يعمل على استعادة الحيوات الإنسانية في كل تحولاتها من خلال البوح ومواجهة الذات ونقدها، وكذا الجرأة على البحث والكشف والمساءلة والتأمل، ضمن السياق الثقافي والاجتماعي؛ فيغدو الاعتراف في التخييل محط شبهة ومحاطا بكثير من الحذر في مجتمعات تقليدية تتوهم أنها بلا نقائص، وبالتحديد الثقافة العربية التي تتبرم من الاعتراف لأنه يفضح البطانة الخفية المسكوت عنها.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.