بني ملال …زراعة الزعفران بجماعة تيزي نسلي… فرصة اقتصادية واعدة للمزارعين
بشرى أكنوز: المديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة
عبد الصمد العميري
في إطار الجهود المبذولة لدعم الفلاحين وتشجيع الزراعة البديلة ذات القيمة المضافة، أكدت بشرى أكنوز، المديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، أن زراعة الزعفران بجماعة تيزي نسلي بإقليم بني ملال تمثل فرصة اقتصادية واعدة يمكن أن تفتح آفاقا جديدة للتنمية المحلية وخلق الثروة لفائدة الساكنة القروية.
وأوضحت أكنوز أن الظروف المناخية والتضاريس الجبلية للمنطقة تشكل بيئة مثالية لزراعة الزعفران، الذي يُعد من بين أثمن المحاصيل الفلاحية في العالم، مؤكدة أن اعتماد هذه الزراعة يمكن أن يساهم في تحسين دخل المزارعين، خاصة النساء القرويات، من خلال تثمين المنتوج وتسويقه بشكل منظم.
كما أشارت المديرة الجهوية إلى أن مصالح الاستشارة الفلاحية تعمل على مواكبة الفلاحين تقنيا وميدانياً، عبر تنظيم دورات تكوينية وورشات ميدانية حول تقنيات الزرع والعناية بالمحصول وطرق التجفيف والتخزين والتسويق، وذلك بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين.
وأضافت أكنوز أن زراعة الزعفران تشكل رافعة مهمة لتحقيق التنمية القروية المستدامة، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف هشاشة اقتصادية وصعوبات في الزراعة التقليدية، مبرزة أن الانخراط في هذا النوع من المشاريع يمكن أن يعزز تثبيت الساكنة في أراضيها ويحد من الهجرة القروية.
وفي ختام تصريحها، دعت المديرة الجهوية جميع الفلاحين بجماعة تيزي نسلي والمناطق المجاورة إلى الانفتاح على الزراعة البديلة والمستدامة، مؤكدة التزام المكتب الجهوي للاستشارة الفلاحية بمواصلة الدعم والتأطير لإنجاح هذه التجربة النموذجية.
وكان والي جهة بني ملال خنيفرة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء قد قام بزيارة تفقدية لاحدى الضيعات الفلاحية الزعفران الذي يساعد على تحسين دخل الفلاحين و ساكنة العالم القروي ،واستفاذ منه اكثر من 50 فلاح من بينهم 48 امراءة قروية ،وهي زراعة مهمة مقاومة التغيرات المناخية ،ودورتها الزراعية قصيرة جدا ،مما يساعد على توفير دخل مالي مهم .
