الاحتفالات برأس السنة: تعبئة أمنية مكثفة للأمن الجهوي بالرشيدية
– نشرت مصالح الأمن الجهوي بالرشيدية مخططا أمنيا خاصا لتأمين الاحتفالات برأس السنة الميلادية، يهدف إلى ضمان سير هذه الاحتفالات في أجواء آمنة، وتعزيز شعور المواطنين بالأمن، وحماية الممتلكات خلال آخر ليلة من السنة.
وفي هذا الإطار، تم تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية مهمة، بهدف توفير ظروف من الطمأنينة والسهر على سلامة الأشخاص والممتلكات في هذه الفترة الاستثنائية.
وتم تعزيز الدوريات الأمنية في مختلف أحياء وشوارع وساحات المدينة، عاصمة جهة درعة-تافيلالت، للوقاية من أي أعمال قد تعيق السير العادي للاحتفالات.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد يوسف بوستة، عميد شرطة ممتاز ورئيس خلية التواصل الجهوية بالأمن الجهوي بالرشيدية، أن جميع التدابير والإجراءات الضرورية تم اتخاذها لضمان مرور السنة الجديدة في ظروف ملائمة، ضمن مقاربة استباقية ووقائية تنهجها مصالح الأمن الوطني.
وأضاف السيد بوستة أن التدابير شملت أيضا أهم المحاور الطرقية والمدارات والأحياء بالمدينة، لضمان انسيابية حركة السير وتفادي أي حوادث قد تعيق التنقل، مؤكدا أن هذه التعبئة الأمنية تندرج في إطار الاستراتيجية المعتمدة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، التي تقوم على مقاربة وقائية واستباقية بمناسبة هذه المناسبة.
وأبرز المسؤول أن هذه اليقظة، التي تعكس التعبئة الدائمة والتضحيات والتفاني الذي تبديه عناصر الأمن وقوات النظام بالرشيدية، تجسدت من خلال اعتماد حزمة من الإجراءات العملياتية، وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة على مستوى المحاور الرئيسية والأحياء والمناطق المختلفة، لضمان أمن المواطنين وانسيابية حركة المرور.
ومع
