أمن مراكش: إيقاف الألاف من المبحوث عنهم وتدخلات أمنية سريعة وحجز مئات الطائرات مزودة بآلات تصوير عن بعد

كشفت معطيات قدمها والي أمن مراكش سعيد العلوة ، اليوم الأربعاء ، أن مصالح الأمن تلقت في ظرف سنة واحدة (ما بين الذكرى ال61 و62 لتأسيس الأمن الوطني) عبر الخط الهاتفي 19 لشرطة النجدة مليونين و587 ألف و485 توجت بإنجاز 72 ألف و385 تدخلا ميدانيا ، و10 آلاف و908 مكالمة إرشادية.

وأبرز في كلمة خلال حفل نظم بمقر المجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال62 لتأسيس الأمن الوطني، التطور الحاصل في تقليص الحيز الزمني لسرعة التدخلات والذي بات يتراوح ، حسب التموقع الجغرافي لمكان التدخل وخريطة الشبكة الطرقية المؤدية إليه ، بين 10 دقائق كحد أقصى ، ودقيقة واحدة كأقل مدة زمنية للوصول إلى عين المكان وحلول الفرق الأمنية المتدخلة والقيام بالإجراءات الأمنية الفورية، مما يعبر عن جوهر الإصلاح العميق للمديرية العامة للأمن الوطني الداعي إلى خلق قاعة القيادة والتنسيق والفرقة المتنقلة لشرطة النجدة.

وعلى مستوى العمليات الأمنية ، يضيف سعيد العلوة، فقد تم التحقق من هوية 235 ألف و682 شخصا مشتبها فيه ، من بينهم 15 ألف 210 مبحوثا عنه من أجل جرائم وجنح مختلفة ، و 33 ألف و25 شخصا ضبط في حالة تلبس بفعل جرمي، و 607 شخصا حاملا للسلاح الأبيض في ظروف مشبوهة، إلى جانب مساعدة 16 ألف و563 شخصا متسولا ، أو متشردا أو مريضا بالشارع العام على الإيواء لدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية أو استشفائية ، فيما تم تقديم 36411 شخصا أمام العدالة من أجل قضايا مختلفة.

وفي مجال إستراتيجية تطويق انتشار المخدرات ، قامت مصالح الأمن التابعة لولاية أمن مراكش بـ 9623 عملية أمنية في الميدان ، وإيقاف 15 ألف و636 شخصا لضلوعهم في جرائم مخدرات ، وحجز أزيد من 147 كيلوغراما من مخدر الشيرا ، وأزيد من 332 كيلوغراما من مخدر الكيف ، وأزيد من 151 كيلوغراما من التبغ المهرب ، و 775 غراما من المخدرات الصلبة (الكوكايين)، بالإضافة إلى 7318 قرصا طبيا مخدرا غالبيتها من صنف الإيكستازي، وحجز 34 سيارة و 184 دراجة نارية استعملت في هذه الجرائم.

وفي ما يتعلق بالقضايا الطارئة الماسة بالأشخاص أو الممتلكات ، يقول والي الأمن، فقد تم التصدي لها بناء على منهجية مطبوعة بالجاهزية والاستعداد والمهنية واستثمار العلم والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة وطرق البحث والتشخيص الناجعة.

كما قامت مصالح الأمن بإيقاف 6 أشخاص مبحوث عنه على الصعيد الدولي ، وتنفيذ 16 إنابة قضائية دولية وذلك في إطار التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

وارتباطا بتأمين وحماية محيط المؤسسات التعليمية ،كشفت المعطيات التي قدمها والي أمن مراكش، عن توقيف 560 شخصا من أجل جنح مختلفة والتحقق من هوية 971 مشتبها فيه في إطار العمليات الاستباقية الوقائية ، إلى جانب القيام ب 595 عملية تحسيسية في الوسط المدرسي في إطار المبادرات التوعوية والتحسيسية المباشرة لتلميذات وتلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية، عمومية كانت أم خصوصية ، والتي استفاد منها 21 ألف و865 تلميذة وتلميذ بالمدارس الابتدائية ، و140 ألف و40 تلميذة وتلميذ بالسلكين الاعدادي والثانوي.

وفي مجال الوقاية في ميدان السلامة الطرقية ، تم خلال الفترة المذكورة ، تحرير محاضر المخالفات في حق 41 ألف و72 عربة ودراجة ، وإيداع 9515 عربة و1444 دراجة نارية بالمحجز البلدي من أجل مخالفات تستوجب قانونا هذا الإجراء ، واستخلاص 130 ألف و673 غرامة تصالحية .

كما أبرز سعيد العلوة، الدور المنوط بشرطة الحدود في شتى المجالات الأمنية ، والذي يعكسه قيام هذه الوحدة الأمنية بمراقبة 4 ملايين و416 ألف و225 مسافر ، من بينهم 517 ألف و701 مواطن من الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، وتدبير مراقبة 38 ألف و962 رحلة جوية، كما قامت في إطار الاستراتيجية الأمنية الاستباقية ، بالتصدي لـ 64 حالة تتعلق بتزوير وثائق السفر ، وحجز 347 طائرة مزودة بآلات تصوير متحكم فيها عن بعد دون ترخيص ، وحجز عملات أجنبية في إطار جرائم تهريب الأموال بالإضافة إلى حجز 645 غرام من مخدر الكوكايين وأزيد من كيلوغرامين من مخدر الشيرا ، والتحقق من هوية 22 ألف و719 شخصا من بينهم 31 شخصا يشكلون موضوع بحث في قضايا قانونية مختلفة.

وتوقف والي أمن مراكش ، أيضا، عند مساهمة مصالح الأمن الوطني في التدابير الأمنية والترتيبات النظامية بمناسبة إقامة وتنظيم عدد هائل من التظاهرات والملتقيات والمؤتمرات والندوات ذات الطبيعة العلمية والطبية والثقافية والرياضية وغيرها ، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي والتي تتطلب مجهودات بشرية ووسائل لوجستية هامة لتأمين وحماية هذه التظاهرات الوطنية والدولية التي تحتضنها مدينة مراكش بانتظام على امتداد مواسم السنة.

وأكد من جهة أخرى ، أن مصالح الأمن بمراكش لم تأل جهدا في ترسيم مشاريع مستقبلية قريبة المدى ، ضمن رؤية تراهن على التوازنات الترابية في تقريب الوحدات الأمنية ، ومواكبة النمو الديموغرافي واتساع المجال الترابي الحضري وتدعيم الحضور ، والاهتمام بالمشاريع المواكبة للمدى المتوسط ، حيث يتم الاشتغال حاليا على مشاريع لإحداث دوائر للشرطة جديدة بالمدينة الحمراء ، وبمناطق اخرى تابعة للجهة في إطار تأهيل البنيات الأمنية حتى تكون في مستوى تطلعات المواطن والزائر ، وقادرة على تلبية انتظاراته.

وتميز هذا الحفل الذي عرف حضور على الخصوص ، والي جهة مراكش آسفي السيد محمد صبري وعامل إقليم الحوز السيد عمر التويمي ورئيس مجلس الجهة السيد أحمد اخشيشن ورئيس المجلس الجماعي السيد محمد العربي بلقايد ومسؤولين قضائيين ومنتخبين وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية، بتقديم عروض لفرقة الدراجين والمكتب الجهوي للتدخلات ووحدة التدخل متعددة التخصصات، تسجد الدور الكبير والطلائعي الذي تقوم به مصالح الأمن الوطني بمختلف تلويناتها في محاربة شتى أنواع الجريمة والتصدي لظاهرة الإرهاب وحماية الأرواح والممتلكات واستتباب الأمن.

كما تم بهذه المناسبة، توشيح عدد من عناصر أسرة الأمن بمراكش بأوسمة ملكية أنعم بها ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس عليهم.

إثر ذلك، تم تدشين دائرة الشرطة “باب دكالة” والتي تأتي في إطار مواصلة برنامج التطوير المصلحي والهيكلي للبنيات الأمنية وترجمتها إلى وحدات قرب تهدف بالدرجة الأولى إلى توفير الخدمات الأمنية للمواطن والزائر وقضاء حاجاته المرفقية وتقوية الحضور الأمني تجسيدا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*