حزب العدالة و التنميةيمارس تدمير الشأن المحلي بمقاطعة اليوسفية بالرباط

أمام حالة التردي التي  تعيشها مقاطعة اليوسفية بالرباط على مستوى تدبير الشأن المحلي و الذي اتسم بالصراع و غياب منطق التشاركية و الاستفراد بالقرار الذي يمارسه رئيس المقاطعة  المنتمي إلى حزب العدالة و التنمية إلى جانب المستشارين بذات الحزب في تعطيل أداء المجلس ومصالحه الإدارية وانعكاس ذلك على مصالح الساكنة حيث تسجل جمعية المبادرة و التنمية مستوى التدمير للشأن المحلي بالمقاطعة بتنامي الأزبال ، ونقص كبير في القيام بالمراقبة للشركات المفوض لها في القطاع، وظروف عمل عمال النظافة غير الصحية ، غياب الحاويات على  العديد من النقط بشارع كندافة و عدم القيام بأي مجهودات  تواصلية من طرف المجلس أو شركة  النظافة مع الساكنة .

كما تستغرب الجمعية من نوعية الإنارة العمومية الباهتة خاصة بالأحياء الشعبية للمقاطعة ، وشوارعها حيث  تعاني الكثير من الاعطاب  يقابلها نقص حاد في وسائل العمل و الموارد البشرية التقنية حيث تتوفر المقاطعة على شاحنة متهالكة يتيمة يصعب معها تلبية مستوى حاجيات الإصلاح و التدخلات المستعجلة على مستوى تراب مقاطعة اليوسفية بكثافتها السكانية و أزقتها الوعرة.

 في الوقت الذي شهدت ميزانية مجلس المقاطعة ارتفاعا مهما و كبيرا لم يتفاعل رئيس المجلس ومكتبه المعطوب في تجويد وسائل العمل ، حيث لازال المجلس يستعمل شاحنة البستنة المعطوبة منذ شهور ، و سيارة نقل الأموات  التي لا تتوفر فيها الشروط إلى جانب سيارة أخرى يتم الاستعانة بها ، حيث لم يتم برمجة  تقوية هذه الوسائل الحيوية  لتعزيز الخدمات لفائدة الساكنة في الوقت الذي يقوم المجلس بإرجاع الميزانية لمجلس مدينة الرباط وكأن ساكنة المقاطعة *شاط عليها الخير* .

عدم تشجيع المبادرات الجمعوية  الجادة بالمنطقة واختزالها في اللون السياسي التابع لانتماء رئيس المقاطعة.

في المقابل تفرغ  رئيس المجلس للأنشطة والمهرجانات  حيث يخصص لها ميزانية مهمة اثارت الجدل في الكثير من المناسبات من قبل الرأي العام المحلي.

وتطرح الجمعية  سؤالا عريضا  حول الربح الذي  تحقق لساكنة مقاطعة اليوسفية من تعدد المناصب  والتعويضات التي يستجمعها رئيس المقاطعة وبصفته نائب عمدة الرباط ونائب برلماني و عضو مجلس العمالة وما هي المشاريع التي استقدمها للمنطقة اقتصاديا و تنمويا خاصة وحزبهم يتولى تدبير الحكومة ورئاسة جهة الرباط سلا القنيطرة.

وتعبر عن أسفها لغيابات الرئيس عن أداء دوره و مسؤولياته  وتفقده لحاجيات الساكنة الملحة وغياب تواصله.    وتحويله لمجلس مقاطعة اليوسفية إلى ملحقة تابعة إلى حزب العدالة والتنمية ،وممارسته للأنشطة الجمعوية بدل ممارسة اختصاصاته المفروض القيام بها دستوريا و قانونيا للنهوض بالوضعية التنموية للمقاطعة التي تضم ساكنة تزيد عن 175 الف نسمة بإشكالات اجتماعية و بيئية و اقتصادية و تعميرية معقدة.

و تدق الجمعية ناقوس الخطر إزاء الوضعية التي وصل لها مجلس مقاطعة اليوسفية التي تستوجب تدخلا مستعجلا  من طرف الوزارة الوصية التي ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها  في إنقاذ تدبير الشأن المحلي الذي أضحى تدميرا .

وتطالب الجمعية بمعرفة مصير التقرير الذي أنجزته مفتشية الداخلية حول الخروقات المسجلة  من قبل رئيس  مجلس المقاطعة.

ولا تنفي الجميعة مسؤولية باقي الأحزاب  فيما وصلت إليه الوضعية بمقاطعة اليوسفية.

جمعية المبادرة والتنمية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*