مشكل دور الصفيح بدوار الشعبة بتيفلت يصل إلى قبة البرلمان

وصل مشكل دور الصفيح بدوار الشعبة بتيفلت التابعة لإقليم الخميسات إلى قبة البرلمان في سؤال كتابي للفريق الاشتراكي من طرف النائبة البرلمانية مينة الطالبي موجه إلى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وحسب السؤال الكتابي الذي تتوفر الجريدة الإلكترونية (السياسي )بنسخة منه ، أنه في الوقت الذي تنشد فيه المملكة مدنا بدون صفيح ، لازالت ساكنة دوار الشعبة بحي الرشاد تعاني من ظروف سكنية مزرية ، من بيوت مشيدة بالقزدير وأخرى بالقصب والخشب وغارقة في مجاري مياه الصرف الصحي مما يؤثر على صحة السكان وعلى البيئة. وسألت النائبة ذاتها وزير القطاع السالف ذكره، عن الإجراءات لانصاف ساكنة دوار الشعبة وجعلهم يستفيدون من ظروف سكنية تحترم فيها انسانيتهم.
وفي رده الذي توصلت (السياسي )بنسخة منه من طرف مصادرها المطلعة ، أوضح عبد الأحد فاسي فهري وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بتفاصيل مفصلة ، أن مدينة تيفلت استفادت كغيرها من المدن المغربية من عقدة برنامج مدن بدون صفيح التي تم التوقيع عليها سنة 2005. حيث تم إحصاء هذه الدور
الصفيحية وتم تحديد عددها في 503 سكن صفيحي. وذلك بمبلغ مالي إجمالي قدره 15.09 مليون درهم خصص لمعالجة ستة أحياء صفيحية هي (السعادة ، العياشي ، الاندلس الجنوبي ، سهب الحرشة والزيتون ).
وقد تم الانتهاء من أشغال إعادة هيكلة ومعالجة الأحياء المعنية بالاتفاقية وأعلنت المدينة بدون صفيح سنة 2009 بعد تعويض الملاكين وتمكينهم من بناء مساكنهم اللائقة.
وأوضح وزير القطاع في جوابه ، غير أنه بعد الإنتهاء من البرنامج سنة 2009 وبسبب التوسع العمراني والحضري للمدينة ، ظهرت أحياء جديدة منها حي مزوزات وحي دوار دراعو التي تحتوي على نحو 258 سكن صفيحي. ولمعالجة هذا الأمر قامت المنظومة المحلية بإعادة إحصاء دور الصفيح على صعيد مدينة تيفلت.
وفي إطار برنامج التأهيل الحضري للمدينة ، قام المجلس الجماعي بإدراج تهيئة الأحياء الصفيحية الجديدة ضمن برنامج سياسة المدينة الذي تم إعطاء انطلاقته سنة 2015.
وتنفيذا لهذا البرنامج ، بادرت مصالح التعمير التابعة للجماعة إلى منح المستفيدين رخص البناء بحي الزيتون وتم إعداد الدراسات التقنية الخاصة بالتجهيزات الأساسية والعمرانية.
غير أن تنفيذ هذا البرنامج تخللته بعض الاكراهات والتي تتمثل في عدم تجاوب بعض الأسر والملاك بشكل إيجابي ورفضها الانخراط في إنجاح العملية.
ولمعالجة هذا الأمر ، حسب جواب الوزارة المعنية ، تم عقد اجتماع موسع بمقر جماعة تيفلت يوم الأربعاء 10 أكتوبر الماضي قصد إقناع الملاكين والقاطنين للانخراط في عملية إعادة الهيكلة والإسهام في إنجاحها.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*