“سياسي” تعيد قراءة أسباب مراجعة تصميم تهيئة تيفلت الذي أثار الجدل والنقاش

السياسي :تيفلت

إن مراجعة تصميم تهيئة جماعة تيفلت جاء بناءا على توصيات المجلس الإداري للوكالة الحضرية في دورته العاشرة والمنعقدة بتاريخ 6 أبريل 2018 والتي جاءت من بين أهم مضامينها تفعيل المقاربة التشاركية مع مختلف الفاعلين والشركاء في ميدان التعمير.
حيث تم عقد اجتماع مابين مدير الوكالة الحضرية بالخميسات ورئيس المجلس الجماعي بمعية أعضاء المكتب المسير للمجلس. تم تناول فيه طريقة مراجعة تصميم التهيئة للمدينة المصادق عليه سنة 2013 والذي تجاوز الخمس سنوات من الاعتماد في تدبير ملفات المشاريع العمرانية.
حيث تبين خلالها وجود بعض الاختلالات والأخطاء التي يمكن تصحيحها ومعالجتها عبر إطلاق عملية مراجعة هذا التصميم مع الحرص على ضمان العدالة العقارية لجميع الملاكين وادماج المرافق الإدارية في طور الإنجاز والمرافق العمومية المبرمجة من طرف المصالح الخارجية.
رغم أن دورة فبراير لبلدية تيفلت مرت وتم المصادقة على مجموعة من النقط والأسئلة التي حملتها خلال اليوم الأول والثاني من عمر الدورة التي عرفت انسحاب مفاجئ لرئيس المجلس البلدي ولأول مرة في تاريخها عبد الصمد عرشان دون جواب واضح لكل من حضروا وتابعوا الانسحاب الذي قيل عنه أن الرئيس (طلعه لو الدم )عندما الح أعضاء المعارضة من حزب العدالة والتنمية على التوصل بوثيقة رسمية مكتوبة تظهر الاختلالات والأخطاء التي تم التكلم عنها لا من طرف الرئيس في بداية أشغال الدورة ولا من طرف بعض المتدخلين من الأعضاء وهم محسوبين على رؤوس الأصابع ككل دورة وسنة انتخابية.
موقع (السياسي )يعيد قراءة واقعية بعيدا عن التطبيل وإيمانا بالرأي و الرأي الآخر وتوضيح الرؤيا لساكنة تيفلت باعتبار أن مراجعة تصميم التهيئة الذي أثار الجدل والنقاش ولازال يهمهم أولا وأخيرا بعيدا عن المصالح الضيقة لهذا أو ذاك.
مراجعة تصميم التهيئة الذي يبقى نقطة مهمة ولها دلالات عديدة تهم مستقبل المدينة التي تعيش التأهيل الحضري وهذا موضوع لنا عودة له ، عرف رفع توصيات ومقترحات هنا وهناك.
من بينها دمج جميع التجزءات ضمن تصميم التهيئة ودمج جميع التجزءات السكنية المرخصة حديثا ضمن تصميم التهيئة ودمج جميع المرافق العمومية والمساحات الخضراء المتواجدة بالتجزءات السكنية داخل التصميم. معالجة الأخطاء والاختلالات الواردة بالتصميم الحالي والتي تشكل ضررا للملاكين وللمشهد الحضري للمدينة.
المحافظة على الساحات العمومية والفضاءات الخضراء الواردة بالتصميم الحالي وإدراج مقرات الباشوية والوقاية المدنية التي هما في طور البناء بالتصميم الجديد.
إعداد تصميم خاص بالمنطقة الإدارية الجديدة التي ستحتضن مقرات المحكمة الإبتدائية والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية.
حذف ومراجعة التعيين التعميري الذي يرمز له بمناطق الإقامات المغلقة الذي لا يتلاءم مع خصوصيات المدينة الناشئة.
مراجعة تعيين المنطقة المخصصة للأنشطة الفلاحية الكائنة بشمال المدينة.
إدماج تصميم منطقة التجديد الحضري بوسط المدينة المتضمنة لساحة عمومية كبرى تشكل متنفسا.
مراجعة تصميم تهيئة تيفلت ، هو مشروع واقتراح ومستقبل ساكنة المدينة في ظل مجموعة من المتغيرات التي تعيشها في الظرفية الحالية مابين الإيجابي والسلبي الذي يتم الآن تداركه والاستفادة من الأخطاء والاختلالات في ظرفية عرفت تأهيل متواصل عندما كانت المدينة في السنوات الماضية مرتعا للفساد المالي والإداري بامتياز دون حسيب أو رقيب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*