استنكار عارم وتضامن مطلق مع الصحفي عبدالله الكوزي ..ضد”فساد “رئيس المجلس الاقليمي للخميسات

السياسي :الخميسات

عرف العالم الأزرق الفايس بوك موجة تعليقات بصفحة الصحفي عبد الله الكوزي بجريدة (الصباح )؛ملخصها استنكار عارم وتنديد وكذا تضامن مطلق على إثر ماوقع اليوم في جنازة الدكتور عباس بلفيل المعروف باخلاقه العالية والذي وافته المنية ، من محاولة شبه تهديد من طرف رئيس المجلس الإقليمي للخميسات برلماني دائرة الخميسات الرماني اتجاه الصحفي المتألق عبد الله الكوزي الذي يتطرق في مقالاته الصحفية للفساد المالي والإداري الذي يعيشه إقليم زمور زعير زيان المهمش والمنسي.
التي ربما ازعجت السالف ذكره المسؤول السياسي الذي ربما تنسى دور مهنة المتاعب والصحافة الذي هو انتقاد الوضع والإشارة إلى مكامن الخلل والفساد.
تدوينة الصحفي عبدالله الكوزي التي عرفت متابعة تعاطف وتأييد من مختلف شرائح أبناء إقليم الخميسات من حقوقيين وجمعويين وإعلاميين بشعار لا لاسكات حرية التعبير.
تدوينة الصحفي عبد الله الكوزي تنشرها (السياسي ) ملخصة وشاملة وقوية.
تهديداتك لن ترهبنا
لجأ رئيس الملجس الاقليمي للخميسات، والبرلماني الحركي الغارق في مشاريع التأهيل الحضري، الى أسلوب “زنقوي”، للرد على المقال الذي نشرناه على صدر الصفحة الاولى من الصباح، ويتضمن انتقادات ثاقبة له جاءت على لسان شخصين.
” كبير المنتخبين” بين قوسين، لم يحترم الحدث المؤلم الذي اصاب عائلة بلفيل بالخميسات، القاضي بفقدان ابنها الدكتور عباس بلفيل (طبيب الأطفال)، ومن داخل مقبرة سيدي غريب، وبينما كان المشيعون يغادرون المقبرة، التفت الينا “طارزة زمانه”، وقال غاضبا ” راني ولد…الا بقات فيك”.
شوفوا على نوعية كيف دايرة ديال المنتخبين، وكيف يتعاملون مع الصحافيين، وللأسف في جنازة لم يحترم فيها حتى أجواءها الحزينة..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*