سيدي علال البحراوي (بوابة) إقليم الخميسات في طريق التأهيل الحضري

السياسي :ا.عبدالسلام

تتواصل الأشغال بغرض تأهيل بلدية سيدي علال البحراوي المعروفة ب (الكاموني )التابعة لإقليم الخميسات والتي تعتبر بوابته على مستوى إقليم القنيطرة والعاصمة الرباط.
حيت تعيش (الكاموني ) على وقع مجموعة من الاوراش التنموية المفتوحة والمشاريع التأهيلية التي وضع لها برنامج عمل على مرحلتين الأولى خلال (2016-2018)والثانية خلال (2019-2021).
حيث بدأت الأشغال على مستوى الطريق الرئيسية الوطنية رقم 6 المارة بمركز البحراوي الذي خصص له دعم مالي مهم من طرف وزارة الداخلية قدره حوالي 60 مليون درهم بغرض تأهيله وتغيير ملامحه كاملة من تزيين وتوسيع وتزفيت ليكون في مستوى تطلعات الساكنة المحلية وكذا زوار المدينة المعروفة بترواتها الحيوانية والغابوية وتواجدها على مشارف الرباط العاصمة.
إضافة إلى تأهيل شارع الإمام الغزالي ودار الشباب والنادي النسوي والساحة الكبرى.
كما أن البرنامج العملي الأول على مستوى البنيات التحتية والخدمات عرف تهيئة حي النصر الذي يعتبر من الأحياء الكبرى المهمة وخلق ساحة عمومية بحي بام بالفضاء الحالي لدار الشباب الذي انتهت به الدراسات الهندسية التي ستهم كذلك تهيئة وتجهيز حي السعادة 2 وحي بام الإضافي وحي معمورة وحي بنكيران وحي بلخضرة.
في حين على مستوى التجهيزات السوسيو ثقافية والرياضية عرفت الدراسات الهندسية جاهزيتها لبناء نادي نسوي وروض الأطفال وبناء مركز صحي حضري والعمل على إحداث مركز التكوين المهني واحداث 4 ملاعب للقرب موجهة لشباب البحراوي واقتراح من طرف الوزارة الوصية بغرض احداث قاعة رياضية مغطاة.
وأكد جمال الوردي رئيس المجلس لبلدية سيدي علال البحراوي، أن هناك مخطط طموح وهادف تسعى إليه العديد من الأطراف المهتمة بإعطاء جمالية وتأهيل حضري للكاموني التي تود أن تكون في مصاف المدن المغربية التي تطورت على مستوى البنيات التحتية والخدماتية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية التي لها صلة وطيدة بالمواطن المحلي خاصة الذي يسعى إلى رؤية مدينته في أبهى حلة ومسايرة قاطرة التنمية المستدامة بحكم موقعها الاستراتيجي المهم.
موضحا ، أن برنامج عمل سيدي علال البحراوي للتلات سنوات الأخيرة (2019-2021)، وضع قطاع البنيات التحتية والخدمات وهي تهيئة طريق الطالع غاية مقبرة سيدي علال البحراوي وتهيئة الطريق المار بتجزءة شبه الجزيرة وحي المعمورة وتهيئة مدخل الطريق السيار والطريق المؤدية إلى مدينة القنيطرة داخل المدار وإعادة تهيئة المحور الرئيسي الطريق الوطنية رقم 6 الذي تتواصل فيه الأشغال يوما على يوم وبوتيرة جيدة سوف تكون في مستوى تطلعات الجميع.
وبناء منشاتين فنيتين (قنطرتين )على الطريق السيار وبناء مقبرة جديدة.
في حين أوضح حسن الفيلالي النائب الأول للرئيس وبرلماني دائرة تيفلت الرماني ، أن ذات البرنامج التاني ، على مستوى قطاع التجهيزات السوسيو ثقافية ، سيعرف مستقبلا مع تظافر مجهودات السلطات الإقليمية والوطنية كذلك ، على العمل على بناء مركز التربية والتكوين متعدد الاختصاصات لفائدة النساء في وضعية هشة واحداث ملعب لكرة القدم متعدد الخدمات الذي يتم فيه السعي لإشراك مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة واحداث مركز للعطل والترفيه بحكم الجو الصحي المعروف لدى ساكنة المدينة وكذا المدن المجاورة.
في حين على مستوى التجهيزات الاقتصادية فهناك تفكير جدي على إعادة تأهيل المطاعم بالمركز ، بحكم أن (الكاموني )معروفة بمطاعمها المتخصصة في المشواة وغيره الذي تعرف توافد الزوار والضيوف والسكان المحليين و عابري الطريق الوطنية رقم 6 الرئيسية الرابطة مابين البيضاء إلى وجدة.
وأضاف حسن الفيلالي ، أن المجلس الجماعي الحالي واعي بحجم المسؤولية الملقاة عليه وان هناك طموح ورغبة أكيدة لإخراج الكاموني من طابعها القروي إلى طابع حضري عصري حداثي على جميع المستويات يستحقه أهل وساكنة سيدي علال البحراوي قاطبة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*