مشاريع لإقليم الخمسيات” الغائب الأكبر “في دورة مجلس الجهة

سياسي :الخميسات

تسأل العديد من متتبعي الشأن المحلي بإقليم الخميسات ومشاكله وصعوباته وتأخر التنمية به ، عن أسباب غياب مشاريع ونقط في جدول أعمال دورة يوليوز التي عقدها مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة الذي ينتمي إليه إقليم زمور زعير زيان.

واعتبر البعض ، أن هذا الإقصاء هل هو معتمد أم ماذا ؟ خاصة أن مجموعة من نقط ذات الدورة المنعقدة يوم( الإثنين) الفارط ، كانت جد مهمة لمجموعة من الجماعات بالقنيطرة وسيدي قاسم وسلا وهلما جرى ، إلا إقليم الخميسات الذي يبدو أن ممثليه ربما خارج التغطية والدفاع عن مشاكل الإقليم الذي تعيشه العديد من الجماعات القروية التابعة إليه والتي تسعى إلى فك العزلة عن الساكنة واخد حصة من المشاريع التي يتم تنفيذها وتخصيص لها أموال طائلة في عهد الرئيس الحالي المنتمي لحزب العدالة والتنمية. في حين ، تأسف الكثيرين عن أيام الرئيس السابق بوعمر تغوان الذي تسجل له العديد من الحسنات اتجاه ساكنة جماعته عامة والاقليم خاصة. إضافة إلى أيام الرئيس السابق كذلك عبد الكبير برقية الذي يتواجد حاليا في المكتب المسير لجهة الرباط سلا القنيطرة والذي بدوره كان يولي أهمية من حين لآخر إلى هذا الإقليم المهمش والمنسي.

وطالب المهتمين بالشأن المحلي الإقليمي ، بتحمل أعضاء ذات المجلس مسؤولياتهم والاهتمام أكثر بالساكنة الزمورية قاطبة من الكاموني إلى والماس ومن الخميسات إلى منطقة الرماني، دون اعتبارات وحزازات سياسية انتخابية تكون أحيانا ضيقة بعيدا عن مفهوم الجهوية الموسعة التي لا يسمع بها ساكنة إقليم الخميسات إلى في الخطابات الرسمية والاجتماعات الخاوية الوفاض.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*