حزب التقدم و الاشتراكية الجناح الأيسر لحزب العدالة و التنمية


أخر تحديث : الأحد 16 أكتوبر 2016 - 11:43 صباحًا
حزب التقدم و الاشتراكية الجناح الأيسر لحزب العدالة و التنمية

بمجرد انشقاقه عن الكتلة الوطنية المتمثلة في حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي و انضمامه إلى الإتلاف الحكومي الجديد، بقيادة حزب العدالة و التنمية دو التوجه اليميني الإسلامي، و بهذا التحالف يكون الحاج الشيوعي قد ادخل حزب التقدم و الاشتراكية في أزمة اليسار، حيث تخل عن يساريته بمنطق المقايضة البركماتية، يعني ( حقيبة وزارية فوق كل اعتبار). و هذا هو المنطق الذي دأب عليه الأمين العام للحزب من أجل إسقاط اليسارية عن الحزب مما أدى إلى انشقاقات داخلية كبيرة و إلتحاق مجموعة كبيرة من المناضلين الغيورين عن المبادئ الأساسية للحزب إلى الحركة التصحيحية، من أجل تصحيح مسار الحزب.
إن مشاركة حزب التقدم و الاشتراكية في التجربة حكومية 2011 بقيادة حزب العدالة، أظهرت عن الوفاء و الإخلاص الكبير من طرف اليسار لليمين، عن طريق الدعم المباشر و المساندة و دفاع حزب التقدم و الاشتراكية عن كل البرامج و المشاريع و القرارات الحكومية. و كأن حزب التقدم و الاشتراكية مثله في ذلك مثل الجناح الأيمن لحزب العدالة و التنمية حركة التوحيد و الإصلاح، نعم حزب التقدم و الاشتراكية بقيادة الحاج الشيوعي بن عبد الله خرج عن مسار علي يعة و إسماعيل العلوي و أقحم الحزب في دائرة الانتقاد الشعبوي.
كل هذه العوامل كانت لها تأثيرات سلبية على مستوى الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة و الدليل حصول حزب التقدم و الاشتراكية على 12 المقعد فقط على 7 مقاعد محلية و 5 وطنية بالمقابل حصل حزب العدالة على 132 مقعد في الصدارة، و هذه النتيجة تظهر الوضعية المتأزمة التي يعيشها الحزب في ظل الحاج الشيوعي.
ومن هنا يمكننا طرح التساؤل التالي: ما مصير حزب التقدم و الاشتراكية في ظل بركماتية الأمين العام؟
عبد الرحيم الناجي: طالب باحث و فاعل جمعوي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.