حزب العدالة والتنمية يعيش صراعات وتطاحنات داخلية صامتة بين حراس المعبد وأنصار المرحوم الخطيب


أخر تحديث : الخميس 25 أغسطس 2016 - 12:14 مساءً
حزب العدالة والتنمية يعيش صراعات وتطاحنات داخلية صامتة بين حراس المعبد وأنصار المرحوم الخطيب

في تدوينة على الموقع الاجتماعي الفايسبوك قال المحلل السياسي حفيظ الزهري أن الصراع بين صقور حزب العدالة والتنمية هو السبب وراء كشف الفضائح الأخلاقية لقياداته وقيادات ذراعه الدعوي حيث قال:

يظهر من خلال متابعتي للتطورات السياسية المتسارعة في المشهد السياسي المغربي عامة والتطورات والأحداث التي يعرفها حزب العدالة والتنمية وذراعه الدعوي لحركة الإصلاح والتوحيد من استقالات متتالية رغم حصانة التنظيم لسنين وتنظيمه الشبه العسكري وكذا كشف لفضائح أخلاقية لقيادات التنظيمين ، قلت يظهر أن حزب العدالة والتنمية يعيش صراعات وتطاحنات داخلية صامتة بين حراس المعبد المتمثلون في صقور حركة الإصلاح والتوحيد الذين أصبحوا يبسطون سيطرتهم على هياكل الحزب من جهة وأنصار المرحوم الخطيب الذي يتزعم جناحه سعدالدين العثماني رئيس المجلس الوطني للحزب الذي بدأت تتقلص مساحة تحكمه وهو الزعيم الذي مهد لدخول الإسلاميين للعبة السباسية المؤسساتية إلى جانب عبد الكريم الخطيب.

وما الدليل على هذا الصراع الداخلي الصامت والذي ينذر بانفجار في أي وقت لهذا الحزب من الداخل هو توالي الضربات من الداخل ابتداء من كشف قضية كوبل الشوباني التي كان وراءها أحد هم من الداخل وقضية ابنستشار المسفيوي المتهم بتجارة المخدرات وفضح الشوباني رئيس جهة درعة تافيلالت لدخوله مناقصة الاستفادة من أراضي سلالية إلى فضيحة الفقيهين الجنسية …

هذا يجعلني أشك في كلية الروايات التي تتهم ما يسمونه التحكم في كشف هذه الفضائح لأأكد أن الصراع الداخلي الصامت هو السبب المباشر في كشف هذه الأسرار التي كانت عند الحزب الإسلامي بمثابة أسرار لايعلمها إلا الله وذوي الحل والعقد في قياداته.

تدوينة الاستاذ الباحث عبد الحفيظ الزهري

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.