أسرة مغربية تطالب السلطات الفرنسية البحث عن ابنها الغريق

هشام الفرجي ــ  إيطاليا
لازالت عائلة أنس دباني، الشاب المغربي البالغ من العمر 17، الذي غرق بنهر “واز”، شمال فرنسا، يوم السبت الماضي، تنتظر العثور على جثة ابنها.
وكان الشاب المغربي، الحامل للجنسية الإيطالية، رفقة شقيقه وأحد أقربائه، عصر يوم السبت الماضي، يمضون وقتهم بالقرب من نهر “واز” بمنطقة «كري» التي يقيمون فيها، ليقرروا العبور إلى جزيرة “سان موريس” وسط النهر سباحة، غير أن أنس لم يتمكن من الوصول، واختفى بحسب رواية شقيقه.
وقال عم الضحية، في تصريح لوسائل اعلام إيطالية، إن “لم يتم العثور على جثته بعد. السلطات الفرنسية لا تفعل أي شيء.
لقد توقفوا عن البحث عنه بعد ثلاث ساعات فقط من غرقه. كل ذلك لأنه إيطالي وليس فرنسي “.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تدخل فريق من الغواصة وعناصر الوقاية المدنية، على الفور، من أجل العثور عليه، غير أن عمليات البحث توقفت في وقت متأخر من ليلة السبت، مضيفة أن رجال الإطفاء استأنفوا البحث يوم الأحد، دون أية نتائج، ليعلقوا البحث في انتظار أن تطفو جثته على سطح الماء أو يقذفها التيار إلى الخارج.
وكانت أسرة الضحية المغربي، قد انتقلت في السنوات الأخيرة للعيش بفرنسا، بعدما أقامت ببلدة لونيتا بالقرب من مدينة مانتوفا شمال إيطاليا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*