المريزق يوجه رسالة الى رشيد الطالبي العلمي وزيـر الشباب والرياضة

وجه المريزق المصطفى الرئيس الناطق الرسمي لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل رسالة مفتوحة الى رشيد الطالبي العلمي وزيـر الشباب والرياضة بخصوص مقر دار الشباب والرياضة – تاكلفت إقليم أزيلال

ومما جاء في الرسالة التي توصلت بها”سياسي”.
ســــــــــــــــــلام تـــــام
وبعد،
السيد الوزير المحترم،

علاقة بالموضوع المشار اليه أعلاه، يشرفنا في حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، أن نراسلكم بخصوص الوضعية السيئة والمتدهورة التي توجد عليها حالة دار الشباب بتاكلفت –إقليم أزيلال.
فبمناسبة زيارتنا الأخيرة لهذه القرية المنسية بين سلاسل جبال أزيلال يوم السبت 4 ماي 2019، قصدنا دار الشباب لعقد الجمع العام التأسيسي لحركتنا محليا، وإذا بنا نتفاجأ بأن هذه الدار شبه مهجورة وخاوية على عروشها، ولا تتوفر حتى على الحد أدنى من شروط وجودها كمؤسسة عمومية تربوية وثقافية واجتماعية وفنية ورياضية، تعمل في إطار التشريع الموكول لوزارتكم في ميدان العناية بالشباب والطفولة.
السيد الوزير المحترم،
يؤسفنا جدا أن نطالبكم اليوم بفتح تحقيق عاجل، جدي ومسؤول، في وضعية دار الشباب والرياضة بتاكلفت-إقليم أزيلال، والتي تمس بمصداقية تدبيركم لهذا القطاع الحيوي وتطرح سؤال ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا وحسب علمنا، فهي بدون مدير إداري، ولا إطار تربوي ولا حارس ليلي، ولا نعلم من يسيرها، ويتم تفويتها بين الحين والآخر -حسب علمنا-في العديد من المناسبات إلى خواص لاستغلالها في أغراض لا علاقة لها بمواهب الشباب والطفولة كالمسرح والتمثيل والموسيقى والرياضة والفنون بكل ألوانها.
السيد الوزير المحترم،
إن قرية تاكلفت، قرية مغربية كباقي مناطق وطننا العزيز، وسكانها مغاربة وطنيون حتى النخاع، وأجدادهم مقاومون من سلالة الشهيد أحمد الحنصالي، ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استقلال المغرب. فلا يعقل، في ظل العهد الجديد ودستور 2011 أن يقبل أي كان الفراغ الذي يعيشه شباب المنطقة، في ظل غياب مرافق ترفيهية وتثقيفية ورياضية!
السيد الوزير المحترم،
إن وضعية دار الشباب والرياضة بتاكلفت، تساءل منظومة المشاركة المتساوية في إطار الشباب والمواطنة، كما تتساءل الروابط الاجتماعية ذات الصلة بين الفرد والدولة، والتي يجب أن يؤطرها مبدأ العدالة المجالية والحق في الثروة الوطنية والبنيات الأساسية، والحق في الولوج إلى كل الحقوق المدنية، والحقوق السياسية، والحقوق الاجتماعية للشباب.
إن دار الشباب كفضاء للمواطنة، يجب أن يشجع على الانخراط في التنظيمات الجمعوية، كما يفترض أن يكون مدرسة للتربية والتكوين والتأطير. لكن وللأسف، دار الشباب والرياضة بتاكلفت، وفي غياب التجهيزات ووسائل العمل، تسيئ لقيم التضامن، وتمس بأسس التنشئة الاجتماعية، وتعيق كل ألوان وأنواع الالتزام الجماعي في ممارسة الشباب للمواطنة الكاملة والانخراط في ورش الديمقراطية التشاركية وتحفيز المشاركة والولوج إلى مرجعيات التربية على المواطن، من أجل بناء مشروع مجتمعي متكامل.
السيد الوزير المحترم،
إن التربية بمفهومها الشامل كجزء من المشروع التربوي الوطني، تلزم وزارتكم بتوفير الآليات المؤسسية والأدوات الرئيسية لبناء الفكر والوعي والتكوين المواطن.
فرجاء ارفعوا الحيف عن شباب تاكلفت، ومن أجل ذلك، نطالبكم، السيد الوزير المحترم بما يلي:
▪ فتح تحقيق عاجل في الوضعية الحالية التي توجد عليها دار الشباب والرياضة؛
▪ تعيين مسؤول إداري رسمي يشرف على تسيير وتدبير هذا المرفق العمومي؛
▪ إصلاح البناية وتنظيفها من شبكات العنكبوت؛
▪ تجهيز القاعات الخاوية على عروشها بالطاولات والكراسي والحواسب والصبورات والكتب والمعدات الرياضية ووسائل وأدوات الترفيه وبما يلزم من معدات؛
▪ التنسيق مع وزارة الثقافة من أجل تأهيلها وتحويلها إلى مركز ثقافي في المستوى المطلوب؛
▪ التنسيق والتدخل لدى الجماعات الترابية من أجل الحق في ولوج الجمعيات للدعم المالي العمومي، من دون محسوبية أو زبونية.
وفي انتظار جوابكم، تقبلوا فائق التدير والاحترام.
إمضاء: المريزق المصطفى
الرئيس الناطق الرسمي لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل.
الرباط، في 8 ماي 2019

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*