سلامي لك أيتها الأنثى في عيدك الأممي


أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 1:26 مساءً
سلامي لك أيتها الأنثى في عيدك الأممي

المريزق المصطفى/ باريس

سلامي لك أيتها الأنثى
أستغفر الوطن عن عيدك الموسمي و في الأفق عشرات النساء و الفتيات مرابطات يرددن نشيد الحرية و يترقبن بين الظلال شظايا بعثرها خسوف الشمس في انتظار سطح القمر المضاء..
سلامي لك أيتها الأنثى الشامخة في و طني
لا شأن لي بالسياسة في هذا اليوم، و لا أمل لي في غد ظالم يحفر قبرا في كل يوم و يحول البلاد دمى..
سلامي لك أيتها الأنثى في ملتقى رمال العشق بعين الشمس
لن أسقط في البكاء، و لن أمشي سرب الجنازات و طريق الضباب.. لأني لا أعشق السقوط في أفق يائس. و أعشق حبة القلب حين لا تطأطئين كبرياء نونك..
سلامي لك أيتها الأنثى وجه الكون
أصلي لك، و بين التحيات أسمع هسهسات العود و الكمان لأرى رقصات الفرح في عيدك الأممي..
سلامي لك أيتها الأنثى و أنا رفيقك في الصراع
“يا أغلى من روحي عندي .. إنا .. باقون .. على العهد..”
سلامي لك أيتها الأنثى خلف السور و الباب
إن فؤادي نسيم الحب و ضلوعي تمشي بجوار النوافذ حتى مطلع الفجر..
سلامي لك أيتها الأنثى الطائرة بين الغدارين الذين زرعوا في بابك ألغاما،
إن أغنياتي رقم بطاقتي و الزورق على العهد..
سلامي لك أيتها الأنثى و الربيع فواح المروج يبتهج
بسمتي طالت و قلبك فوق الدرب جسمي..
سلامي لك أيتها الأنثى من داخل المقدس أدعوك
أجوب الأرض و ليل اليأس يفجر في عمقي زهو الأمل..
سلامي لك أيتها الأنثى راية الوحدة
لم أجد في الجريدة اسمي و أنا الذي عشقت عنادك حتى العظم..
سلامي لك أيتها الأنثى المتمردة على الخرافة
بيني و بينك الشباب يراقب شيخوخة الحطب..
سلامي لك أيتها الأنثى العاشقة للزهر و النار
لم أجد في عينيك صورتي و لم يردد المذيع بياني حتى لما سألتك عن و جع الروح..
سلامي لك أيتها الأنثى في زمن مزامير الغبار
لم أنكسر، لأنك وردة الجمهور و بستان الأيات و المديح..
سلامي لك أيتها الأنثى و أسرارك دمعة في قلبي
كل أنغام الموسيقى كالقبة المتحركة أمام الساحر و عيون المتفرجين مسمرة على عنفوانك..
سلامي لك أيتها الأنثى لأني أعشقك في ليل المعنى
لن تكوني إمرأة باردة و أنت تبحثين عن رومانسية من الصمت و الغياب..
سلامي لك أيتها الأنثى من دون دليل المثل العليا
أسراري الهائجة لا تخلو من ضوء رائع عذب، و الحقيقة سلسلة من الجبال حين نلتفت إليها نراها عابقة بالجمال..
سلامي لك أيتها الأنثى من دون احتمالات و لا تلاوين المعنى
أنتظر الساعة قريبا منك، و لأن البرد القارس يقرصني أضع الحطب في الموقد.. في انتظارك
سلام لك أيتها الأنثى
باريس، في 5 مارس 2016

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.