شرطي يروي كيف تم القضاء على منفذ اعتداء نيس


أخر تحديث : الأحد 17 يوليو 2016 - 6:05 مساءً
شرطي يروي كيف تم القضاء على منفذ اعتداء نيس

“كان عرض الالعاب النارية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي قد انتهى للتو عندما وردنا اتصال باللاسلكي يفيد ان شاحنة صدمت مارة. بدأت الحشود تركض في كل الاتجاهات في حين كانت جثث ممددة ارضا”.

هكذا بدأ تدخل قوات الامن بحسب رواية احد الشرطيين الثلاثة الذين قتلوا التونسي محمد لحويج بوهلال.

فقد كانت وحدة من “الفرقة الميدانية المتخصصة” في قوات الشرطة تضم امرأة ورجلين متمركزة عند مفترق جادة الانكليز مع جادة اخرى، تراقب المتجمعين وهم يباشرون اخلاء المكان.

ويروي هذا الشرطي الذي كان مع رفيقين من ضمن المكلفين “ضمان امن جادة الانكليز” في محضر اطلعت عليه فرانس برس الاحد ما حصل.

تلقوا اتصالا لاسلكيا يشير الى صدم شاحنة لمارة وطلب منهم التوجه الى شارع الولايات المتحدة. وبعدها بلحظات تلقوا اتصالا ثانيا يفيد بان الشاحنة اصبحت في جادة الانكليز.

ويتوجه الشرطيون الثلاثة جريا الى الجادة الشهيرة المطلة على المتوسط.

ويضيف ان احد الشرطيين شاهد امامه “شاحنة مصابة باضرار” ويقول “كانت متوقفة والقسم الامامي منها اقتلع تماما. لم يعد هناك غطاء للمحرك”.

وشاهد على بعد عدة امتار وراء الشاحنة وتحتها اشخاص ممدون على الارض والكثير من الدماء، وكان يسمع الكثير من “البكاء وصراخ”.

وقال الشرطي “لم ادرك على الفور ما كان يحصل. كان الاشخاص يركضون في كل الاتجاهات”.

ويصعد رجل عندها على مسند القدمين من ناحية السائق وبدا للشرطيين انه كان يحاول الامساك بسائق الشاحنة او ضربه. ويقوم شرطيان بالسيطرة عليه ليبتين انه احد المارة الذي حاول وقف القاتل.

ويمسك سائق الشاحنة سلاحا ويرى الشرطيون “ذراعه وهو يحمل مسدسا في يده اليمنى”. ويبدأ محمد لحويج بوهلال باطلاق النار. والشرطي الذي كان على مسافة 15 مترا تقريبا “يشهر سلاحه ويصوبه الى القاتل”.

وتسمع طلقات نارية. ويجد الشرطي نفسه “وجها لوجه تقريبا” مع التونسي الى يساره والشاحنة على الرصيف.

ويفتح الشرطي النار مرة اولى مصوبا الى الرأس لانه “الجزء الوحيد” الذي يراه. وينخفض السائق قبل ان يتمدد داخل الشاحنة.

ويظهر الجاني مجددا في مقعد الراكب فيطلق الشرطي النار مجددا وكذلك الشرطيان الاخران من وراء اشجار النخيل.

ثم يصوب لحويج بوهلال سلاحه باتجاههم، فيطلق الشرطي الذي يروي التفاصيل النار مجددا مرتين قبل ان يرى “رأسه يهوي الى الخلف على حافة النافذة من ناحية الراكب”.

ولم يعرف على الفور ما اذا كان السائق قد قتل بالفعل، وقد اطلق الشرطيون الثلاثة حوالى عشرين رصاصة باتجاهه.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.