علمت“سياسي”،ان صفقات وزارة الصحة ما زالت تتير الكثير من الجدل، ومنها المتعلقة بالممديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بالجهة الشرقية، حيث ان صفقة تتعلق بخدمات ادخال البيانات الادارية على مستوى نظام المعلومات بمختلف المؤسسات الاستشفائية التابعة بالمديرية الجهوية للصجة بجهة الشرق، اثارت الكثير من الجدل، بكون ان الصفقة لم تحترم الشفافية والمصداقية والنزاهة في حضور المرشحين في تقديم او الاستماع لبرامجهم، او حتى حضور من يمثلهم في عملية الفرز…التي وصلت في بعض الاحيان الى القرعة، حيث لم يتم السماح بالمقاولات المتبارية في حضور من يمثلهم بمعرفة مصيرهم، وهو ما فتح المجال لعدة تأويلات، في كون بعض الصفقات منحت او خطط لها حسب المقاس من اجل ان تفوز بها شركات حسب المقاس، ومنها من شركات يوجد مقرها بالهروهوة بتمارة و اخرى بالدريوش الناظور…وشركة تسحتوذ على عدة صفقات لوزاراة الصحة…مثل شركات ” SER… TRAD…….
وببروز مثل هذه الاشكاليات يعاد النقاش الذي فرج بالبرلمان عن وجود اختلالات وشبهات في صفقات بوزارة الصحة، وفي بعض المندوبيات الجهوية التي اصبحت بعض الصفقات تتير جدلا كبيرا…في نوعية الخدمات المقدمة مقارنة مع دفتر التحملات..والنتيجة تنعكس على سلبية الخدمات المقدمة في المستشفيات العمومية ، وتردي الوضع الصحي ، في الوقت الذي دعت فيه اعلى سلطة في البلد على العناية بصحة المغاربة والنهوض بالحماية الاجتماعية.
