ضدا عن مصلحة المغرب: قيادات البيجدي ترهن عودة المغرب لاتحاد الافريقي بمقاعد وزارية


أخر تحديث : الأربعاء 11 يناير 2017 - 4:14 مساءً
ضدا عن مصلحة المغرب: قيادات البيجدي ترهن عودة المغرب لاتحاد الافريقي بمقاعد وزارية

سياسي: الرباط

رغم اجماع المتتبعين بعد عقد المجلس الوزاري في ضرورة تشكيل مجلس النواب من اجل المصادقة على انظام المغرب الى الاتحاد الافريقي قبل 21ينابر، ومن اجل ان تكون الوثائق القانونية كافية لعودة المغرب الى الاتحاد، لكن يبدو ان الدعوة الى الاستعجال بتشكيل مجلس النواب بعد فشل بن كيران في تشكيل الحكومة، جعلت قيادات البيجدي تنظر الى الامر من زاوية ضيقة ضدا عن مصلحة الوطن,

وهو ما يعني ان مصلحة الوطن لا تهم البعض بالقدر الى تهمهم مصالحهم في مقاعد وزارية.

وهذا ما جعل القيادي في العدالة والتنمية  عبد العلي حامي الدين يقول” إن انتخاب هياكل مجلس النواب واختيار رؤساء اللجان ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار المقتضيات الدستورية التي أعطت حقوقا خاصة بالمعارضة (انتخاب لجنة التشريع)، مما يستوجب توضيح الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية والأحزاب المشكلة للمعارضة، مؤكدا أن ذلك يستلزم ضرورة توضيح معالم الأغلبية الحكومية والأقلية المعارضة قبل انتخاب هياكل المجلس…”

وأضاف حامي الدين، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على الفايسبوك، أنه إذا اقتضت حالة الضرورة إحالة مشروع قانون معين إلى البرلمان، فبإمكانها ذلك، وفق المسطرة التشريعية غير أن حالة مجلس النواب الحالي تتطلب انتخاب هياكله.

كما ذهب محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في نفس المسار وقال” ، أن هناك استحالة تكوين مجلس النواب قبل انبثاق الأغلبية الحكومية، مضيفا أن البعض وفي إطار المناورات المتواصلة لإفراغ اقتراع السابع من أكتوبر من محتواها، تحت ذريعة استعجالية المصادقة على مشروع قانون يقضي بالمصادقة على قانون الاتحاد الأفريقي، طالب بضرورة تكوين مكتب مجلس النواب قبل تكوين الأغلبية الحكومية…..”

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.