بعد ما رُفض إستوزارها….قيادية ب”البيجيدي” تواصل مهاجمتها ل”تيار الإستوزار” دعما لبنكيران

واصلت القيادية بحزب العدالة والتنمية , آمنة ماء العينين , دفاعها على الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران ضد “تيار الإستوزار” الذي يحاول منع بنكيران من ولاية تالثة .
وحسب تدوينة نشرتها ماء العينين , على حسابها في الفيسبوك :”عودة الى أصل الحكاية
– بنكيران تفرض عليه الشروط تلو الشروط أثناء فترة البلوكاج بما يوحي بارادة واضحة لاذلال الناخبين وتسفيه الارادة الشعبية.
– الحزب كله هيئات وقيادات وقواعد تلزم بنكيران عبر بيانات رسمية بالاستمرار في مقاومة اشتراطات الإذعان.”
وتابعت المقربة من بنكيران ,:”- بنكيران يفكر في الاستقالة….يمنع من ذلك باعتباره ممثلا للقرار الحزبي وليس لقراره الشخصي
– طيلة هذه الفترة،لا حديث عن السياق الدولي والاقليمي ولا حديث عن “الصدام” و”الحالة النفسية”
– انتاج غزير للمقالات التبريرية والحوارات والتدوينات المؤكدة على قرار الحزب كمؤسسة للصمود والانتصار للارادة الشعبية.”
وأضافت عضو الإدارة العامة للحزب , :”-يعفى بنكيران لأنه اختار أن يكون أمينا في ترجمة قرارات حزبه.
– حادثة الإعفاء تقلب الموازين ويتحول الخطاب والموقف للتنصل من تبعات قرارات فترة البلوكاج وتحميلها لبنكيران وحده ثم الإمعان في إهانته وطعنه بادعاء صداميته مع “الدولة” وتضخم أناه.
– عزل بنكيران من طرفهم أمر عادي وطبيعي لأنه نجح في دحرهم سياسيا وانتخابيا.
سؤال: لماذا نسهم نحن في هذا العزل المبكر والقسري ان لم يكن انتصارا صريحا لقرارهم؟
– ألم يكن بنكيران يصرف مواقفنا؟”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*