اللغة الإسبانية، الماندرين الصينية، الفرنسية، العربية والألمانية أكثر اللغات التي تحتاجها المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وفقا لتقرير جديد صدر عن المجلس الثقافي البريطاني اليوم الثلاثاء 14 نوفمبر، تعتبر اللغة الإسبانية، الماندرين الصينية، الفرنسية، العربية والألمانية أكثر اللغات التي تحتاجها المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

استنادا إلى تحليل مستفيض للعوامل الاقتصادية والجيوسياسية والثقافية والتعليمية، يحدد تقرير “اللغات للمستقبل” هذه اللغات كأهم خمس لغات لازدهار المملكة المتحدة بمجرد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وتتصدر هذه اللغات : الإسبانية، الماندرين الصينية، الفرنسية، العربية والألمانية، المراكز الخمسة الأولى، وتليها بفارق كبير : الإيطالية والهولندية والبرتغالية واليابانية والروسية.

ويذكر التحليل الجديد، أنه من أجل أن تنجح المملكة المتحدة في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبح الوعي والمهارات الدولية – كالقدرة على التواصل مع الناس على مستوى العالم بعيدا عن اللغة الانكليزية – أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومع ذلك، تواجه المملكة المتحدة حاليا عجزا في اللغات.

للإشارة، فإن التقرير يؤكد على أن المملكة المتحدة قد وصلت إلى منعطف حاسم لتعلم اللغة، وأن الاستثمار في تطوير المهارات اللغوية في البلاد أمر حيوي إذا أردنا أن نبقى دولة متصلة عالميا. ويضيف إلى أن الآن هو الوقت المناسب للشروع “بسياسة جديدة جريئة” ينبغي أن تكون عبر الحكومة، عبر الأحزاب، وتركز على الحفاظ على تحسين القدرة اللغوية على المدى المتوسط والطويل.

ويدعو التقرير إلى إعطاء الأولوية للغات إلى جانب مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المدارس. كما يقترح أن تقدم الحكومة والشركات التجارية نصائح أفضل للشركات بشأن استخدام وإدارة المهارات اللغوية لدعم النمو الذي تقوده الصادرات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*