إنبطاح الوزير بنعبد القادر….الإستهزاء بالشعب المغربي…ولسنا فئران تجارب

يوجد اليوم الوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بن عبد القادر في مواجهة جدل ما وقع في الحفاظ على الساعة بسرعة قصوى وبدون تريث ولا اخبار للرأي العام وكأننا حقول تجارب.
وعللت الحكومة قرارها بوجود دراسات معمقة أعدتها الوزارة لكن لا وجود لها لكي نطلع عليها.
ولا وجود لدراسات أخرى. ..بخلاف نجد تقارير تؤكد ان تغيير الساعة كل مرة انعكس على نفسية المغاربة والتلاميذ. .
وسكت الوزير الإتحادي بنعبد القادر ولم يخرج لقول الحقيقة للمغاربة. رغم موجة الردود الكثيرة والسخرية من الحكومة ومن ساعتها.
الحكومة اليوم لم تحترم الشعب المغربي وتساهم في هدر الزمن المغربي.
وكتب القيادي الإتحادي جواد شفيق تلخص الوضع بطريقته. ..
عن الساعة مرة أخرى و ليست أخيرة:
أمس عند نهاية النشرة الرئيسية بالقناة الأولى، أعادت المذيعة تذكيرنا بأنه مع حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 28 أكتوبر 2018 ، ستعود البلاد لساعتها القانونية(غرينيتش).
و منذ حوالي أسبوع صدر بلاغ رسمي(طاف كل وسائل الإعلام الرسمية و الشعبية ) يقول بالعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة .
ماذا حصل بالضبط؟
من أوحى بكل هذا الاستعجال؟
من دعى لمجلس حكومي استثنائي؟
من التمس ترسيم و تأبيد توقيت كان يوصف “بغير القانوني”؟
هل يدخل هذا في باب النموذج التنموي الجديد؟
هل سينعكس إيجابا على مؤهلات بلادنا الاقتصادية و جاذبيتها الاستثمارية؟
و ما معنى أن “تنتفع” بلاد ( إذا صح أن في هذا الاختيار منفعة) و يتضرر مواطنوها؟
قولوا الحقيقة….نعفيكم من كثرة السؤال.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*