في العرائش كيف نحمي مآثرنا من المضاربين


أخر تحديث : الخميس 25 يونيو 2015 - 12:58 صباحًا
في العرائش كيف نحمي مآثرنا من المضاربين

يعيش سكان مدينة العرائش هذه الفترة بخلاف رمضان و اجوائه الروحانية، لحظات قصوى من الخوف على بنايات هي من الإرث التاريخي للمدينة. سواءا مرحلة ما قبل الإستعمار أو مرحلة الإستعمار نفسه.
اليوم العرائش الشهيرة بمآثرها و شعرائها و فنانيها، يهجم عليها غول المضاربين العقاريين، و بدل الدعوة إلى الترميم تنحو السلطات منحى الهدم بعد تأشيرها بالبيع للمالكين الجدد الذين جاؤوا محملين بمشاريعهم التي لا علاقة لها بما هو موروث حضاري عمراني أو ثقافي للمغرب.
و الجدير بالذكر أن البناية الواقعة في شارع محمد الخامس و التي صنفت ضمن الثراث الوطني مند سنوات خلت من طرف وزارة الثقافة و الهيآت المشرفة على حماية الثراث الوطني. تمثل مرحلة غاية في دقة من تاريخ العرائش الحديث، و مقابلها بنايات أخرى هوت بفعل الإهمال و هوى معها جزء من داكرة العرائش و المغرب.
سؤال بسيط لماذا لم تعمل السلطات على الترميم بدل السير في إتجاه إقرار الهدم؟
هل نسمح بهدم جزء من ذاكرتنا الجماعية؟

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.