قالوا: حزب العدالة والتنمية سيظل وراء الملك في الإصلاح والتصدي لكل المناورات التي تستهدف المغرب


أخر تحديث : الإثنين 30 مايو 2016 - 6:12 مساءً
قالوا: حزب العدالة والتنمية سيظل وراء الملك في الإصلاح والتصدي لكل المناورات التي تستهدف المغرب

قال بلاغ صادر عن المؤتمر الوطني الاستتنائي لحزب العدالة والتنمية توصلت به” سياسي”، انه و وبعد ذلك قام رئيس المجلس الوطني الدكتور سعد الدين العثماني بتقديم مشروع القرار الخاص بتأجيل المؤتمر الوطني الثامن وبسط حيثياته وإبراز ما سيترتب على ذلك من تمديد الولاية الحالية للمجلس الوطني وهيئاته وتمديد الولاية الانتدابية للأمين العام وللأمانة العامة إلى حين انعقاد المؤتمر العادي، وولاية المؤتمرات المجالية، والهيئات المجالية والمنبثقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة عنها، وولاية الكتاب المجاليين إلى حين انعقاد المؤتمرات المجالية العادية.

ثم بسط الحيثيات التي دعت إلى اقتراح تأجيل المؤتمر الوطني الثامن ومنها على الخصوص الاستعداد الجيد لورش الانتخابات التشريعية المقبلة والحرص على توفير الشروط الكفيلة بالانخراط الفعّال للحزب لإنجاحها سياسيا وتنظيميا، واستحضار ما يتطلبه إعداد المؤتمر الوطني الثامن من وقت وجهد، وما يستلزمه من استحقاقات تنظيمية قبله وبعده.

وبعد التأكيد على أن مشروع القرار المعروض يؤكد حرص الحزب على الوفاء لالتزامه الثابت بالنهج الديمقراطي اقتناعا وممارسة، وعلى أهمية التلاحم الوطني وراء الثوابت التي يجمعها شعار (الله، الوطن، الملك)، في مواجهة التحديات والاستهدافات لنموذجه المتميز، كما أكد أيضا على عناصر قوة الحزب المتمثّلة في الديمقراطية والتلاحم الداخلي.

وبعد فسح المجال للتداول في مشروع القرار من خلال تدخلات لممثلين عن مختلف الجهات ومغاربة العالم والتي أجمعت على اعتزازها بالنهج الديمقراطي للحزب وبأداء الفريق الحكومي والفريقين البرلمانيين والمنتخبين محليا، ودعمها لقرار تأجيل المؤتمر الوطني الثامن، وصادق المؤتمر بالتصويت على مشروع القرار القاضي بتأجيل المؤتمر الوطني الثامن إلى أجل أقصاه متم سنة 2017 بنسبة تفوق 95% من الحاضرين.

وختمت أشغال المؤتمر بكلمة الأخ الأمين العام الذي ذكر بمنطلقات الحزب ومرجعيته وأهمية تمثل قيمها في ممارسة العمل السياسي، وتوقف عند الظرفية السياسية المتميزة التي ينعقد فيها المؤتمر الاستثنائي، مذكرا بالمسار الناجح للحزب والمراجعات المبكرة التي حسمت في هوية الحزب باعتباره حزبا سياسيا مدنيا، وبالتطور المطرد لمكانته السياسية وثقة المغاربة فيه وفي مناضليه ونظافة يدهم، ومواقفه في الدفاع عن الثوابت الوطنية مما جعلهم يعطونه الصدارة في المشهد السياسي سواء في الانتخابات التشريعية لسنة 2011 أو في الانتخابات الجماعية لشتنبر 2015.

وأكد الأخ الأمين العام أن انتخابات 4 شتنبر 2015 كانت محطة انكسرت عندها كل المؤامرات، مما يؤكد ثقة المواطنين في الحكومة الحالية وأوراش الإصلاح التي تباشرها رغم كل محاولات الإرباك والاستهداف، وختم مداخلته بالتأكيد على أن الحزب ليس له من خيار إلا مواصلة مساره الإصلاحي، وإتمام أوراشه المفتوحة، مذكرا بما تم إنجازها منها، مع التأكيد على أن الحزب سيظل وراء جلالة الملك في الإصلاح والتصدي لكل المناورات التي تستهدف المغرب

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.