قياديون في “داعش” يمولون عمليات تهجير العائلات من المغرب


أخر تحديث : الأحد 10 يناير 2016 - 2:27 مساءً
قياديون في “داعش” يمولون عمليات تهجير العائلات من المغرب

سلا: عبدالله الشرقاوي
أدرج أخيراً أمام غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الارهاب بملحقة سلا ملف توبع فيه 9 متهمين إثر إعلان المصالح الأمنية عن تفكيك خلية موالية للتنظيم الإرهابي «داعش» ، والتي كانت تنشط بمدينة فاس من أجل استقطاب وتجنيد وتمويل متطوعين جهاديين للالتحاق بسوريا والعراق.
ونسب تمهيديا إلى متهم أنه كان يحضر اجتماعات مع سلفيين جهاديين في إطار جلسات بالمنازل تتمحور حول مقاطعة مظاهر الشرك المتفشية في المجتمع وعدم الاحتكام للقوانين المخالفة للشريعة الإسلامية، مضيفا أنه بعد اندلاع ما يسمى الربيع العربي تعاطف من خلال ما تنقل القنوات الفضائية مع المجاهدين في سوريا، وتولدت لديه فكرة الالتحاق بصفوفهم، خصوصا بعد اطلاعه على مجموعة من المنابر الجهادية وتحميل بعض الدروس الدينية التي تحث على الجهاد وشرعية العمليات الاستشهادية التي نفذها «المجاهدون» هناك، بما في ذلك عمليات الإعدام وقطع الرؤوس.
وأشار الظنين، تبعا لنفس المصدر الأمني، أن عدداً من المتطوعين سافروا إلى بؤر التوتر، وأن كل من نجية وفاطمة زوجتي «أخوين» كانتا تؤطران لقاءات بمنزلهما لفائدة مجموعة من زوجات السلفيين الجهاديين، وذلك من خلال إعطاء دروس وخطب حماسية تصب في «المنهج الجهادي»، مضيفا أنه تمكن من ارسال المسمى نور الدين رفقة زوجته أسماء وأبنائهما القاصرين، وأنه كان قد اتفق مع أربعة إخوة آخرين لمغادرة المغرب رفقة عائلاتهم في اتجاه تركيا لكي لا يثيروا انتباه مصالح الأمن حيث أنجزوا جوازات سفرهم، وباع منزله بمبلغ 55 ألف درهم… مؤكدا أنه كان يتواصل مع قيادي مغربي بتنظيم “داعش”، وأن صهره المتواجد بسوريا بعث له حوالتين ماليتين بقيمة 18000 درهم 12000 درهم، وهي مبالغ سلمت من طرف بعض قياديي تنظيم “داعش” انطلاقا من لبنان، وذلك بهدف تمويل عملية التحاق المتطوعين.
وصرح المتهم أمام قاضي التحقيق أنه كان يحمل فكراً جهاديا، لكنه عدل عن ذلك، نافيا استقطابه لأي شيء للجهاد أو تقديم مساعدات مالية في ذلك، متراجعا خلال استنطاقه تفصيليا عما صرح به ابتدائيا أمام قاضي التحقيق.
وأكد متهم ثاني عند مثوله لدى قاضي التحقيق أنه يحمل فكراً جهاديا مما جعله يفكر في السفر إلى سوريا قصد الالتحاق بتنظيم “داعش”، وأنه كان يعقد اجتماعات بمعية آخرين لمناقشة موضوع الجهاد، علما أن واحداً من هؤلاء كان قد دعا إلى تكفير المجتمع ومؤسسات الدولة.
وتوبع المتهمون بتهم تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف الى المس الخطير بالنظام العام، وجمع وتدبير وتقديم أموال مع العلم بأنها ستستحذم لارتكاب أفعال إرهابية، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال ارهابية، وتقديم مساعدة لمن يرتكب أفعالا إرهابية، إضافة الى عقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.
وللإشارة فإن الأظناء من مواليد 1952،1953، 1972، 1977، 1984، 1985، 1987، 1993/ 1996، والذين بوجد من بينهم طالب وإسكافيان، بائع متجول، بائع خضر، تاجر، ومياوم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.