مبادرة “سمع صوتي صوت الشعب” تصل إلى آخر محطة لها


أخر تحديث : الخميس 3 سبتمبر 2015 - 6:22 مساءً
مبادرة “سمع صوتي صوت الشعب” تصل إلى آخر محطة لها

بعد مضي حوالي شهرين على انطلاقتها، و بعد أن جابت مختلف مدن المملكة، وصل الاستوديو المتنقل” سمع صوتي، صوت الشعب” إلى آخر محطة له بمدينة سلا.

المبادرة الشابة التي أطلقتها إذاعة “هيت راديو” مع شركائها، تعد الأولى من نوعها في المغرب. و هي تهدف إلى  تقصي و معرفة آراء المواطنين وتسؤلاتهم و انتظاراتهم فيما يتعلق بالانتخابات الجماعية و الجهوية.

و بهذا الخصوص يقول مارك باركسن، مساعد منظمة التنمية الدولية الأمريكية، التي تعد شريكا في مبادرة “سمع صوتي:” إن الهدف من إطلاق القافلة هو مساعدة الشعب المغرب يعلى إسماع صوته و إبراز أفكاره حيال الانتخابات، مضيفا أن هذه المبادرة المواطنة حققت الأهداف المسطرة لها من خلال جمع آراء أكثر من 900 مواطن و مواطنة و أنها مواكبة للانتخابات التي يعيش المغرب على ىأجوائها، لاسيما، يضيف ذات المتحدث، أنها مهمة للمغرب و للمستقبل السياسي للشعب.

 

وقد اعتمدت مبادرة الاستوديو المتنقل “سمع صوتي صوت الشعب”على تسجيل مقاطع فيديو لشهادات المواطنين أمام الكاميرا و إنجاز روربورتاجات و حوارات مع شباب المدن لا تتجاوز مدة كل منها دقيقة، ثم نشر هذه المقاطع على الموقع الالكتروني :   generationlibre.ma،  الذي صمم خصيصا لهذا الغرض.
قافلة سمع صوتي، لم تتوجه فقط إلى الناخبين المحتملين ، بل  عمدت إلى إثارة انتباه كل المترشحين في الانتخابات الجماعية والجهوية، من أجل التعرف و التفاعل مع انتظارات و تطلعات المواطنين.

وخلافا للحملات الكلاسيكية، حملة “سمع صوتي،صوت الشعب” تجاوزت قاعات الندوات و المحاضرات، وتلتقي بالمواطنين المتواجدين بالمناطق “النائية”.

تجدر الإشارة إلى أن الاستوديو المتنقل “سمع صوتي صوت الشعب”، و منذ انطلاقه شهر يوليوز المنصرم، عرف تسجيل أكثر من 800 مقطع فيديو يضم آراء المواطنين فيما يتعلق بالانتخابات.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.