مباركة بوعيدة تجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية المكسيكي


أخر تحديث : السبت 31 أكتوبر 2015 - 12:07 مساءً
مباركة بوعيدة تجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية المكسيكي

أجرت مباركة بوعيدة امس الجمعة مباحثات مع نائب وزير خارجية المكسيك، السفير “كارلوس دي اكرازا”ا تناولت القضايا الثنائية وتلك التي تحظى بالاهتمام المشترك،
وركز الطرفان على أهمية النهوض بمستوى التعاون  الاقتصادي نحو شراكة شاملة تفتح آفاقا للاستثمار و تنمية التبادل التجاري  بين البلدين وفي علاقاتهما مع دول افريقيا وأمريكا اللاتينية. 

في السياق ذاته، اتفق الطرفان على ضرورة تحديد إطار للتعاون الاقتصادي من خلال القطاعات التي تحظى بأهمية لدى البلدين، على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف، خاصة بالمنظمات الجهوية بأمريكا اللاتينية التي يشغل داخلها المغرب وضعية ملاحظ.

وفي هذا الصدد،  شددت الوزيرة المنتدبة على اهمية بناء علاقات تعاون اقتصادي قوية وإستراتيجية و الاهتمام بالنهوض بالتبادل  التجاري، خاصة في ظل توجه المكسيك نحو افريقيا، و مراهنتها على المغرب باعتباره قاعدة جهوية بالمنطقة للاستثمار بالقارة الأفريقية و كونه اول زبون وثان مستثمر بالقارة، إضافة إلى المشاريع الكبرى المهيكلة التي ترجمتها الزيارات الملكية إلى عدد من الدول الافريقية الصديقة، والمكانة الروحية والرمزية التي يتمتع بها جلالته بإفريقيا.

ولم يفت السيدة الوزيرة التأكيد على مكانة المغرب بإفريقيا باعتبارها نموذجا للاستقرار والتسامح والتحول الديمقراطي الهادئ، إضافة إلى جهوده في مكافحة الإرهاب و التطرف على المستوى الدولي. 

وفي السياق ذاته، أثنى نائب وزير خارجية المكسيك على الدور الذي يلعبه المغرب بالمنطقة ونجاحه في القضاء على بؤر الإرهاب، وتسهيل مهمة الوسيط الأممي لليبيا للتوصل إلى اتفاق بين الفرقاء الليبيين.  

و شدد المصدر ذاته، على أهمية الاتفاق على تحديد مكنزمات فعالة لتحرك الجوار السياسي بين البلدين وعمل اللجنة المشتركة في كافة المجالات.

وبخصوص قضية الصحراء، شددت الوزيرة المنتدبة على  ضلوع الجزائر والبوليساريو وراء جمود المسلسل التفاوضي الذي ترعاه الامم المتحدة في افق التوصل الى حل سياسي نهائي متوافق عليه، مشيرة إلى ضرورة تحرك المنتظم الدولي لوضع حد  لمأساة المحتجزين بتندوف، منبهة إلى خطورة استمرار هذا الوضع الذي يضرب بكل القيم الكونية ومبادئ حقوق الإنسان، و مذكرة في الآن ذاته، بان المغرب ،الذي طرح مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي هادف إلى منح ساكنة الصحراء صلاحيات واسعة في تدبير شؤونهم، يتشبث بالمسار الأممي وقرارات مجلس الأمن لطي هذا النزاع المفتعل، ومنخرط في بناء مؤسساته بشكل ديمقراطي، كما جاء بذلك الدستور الجديد، خاصة ما يتعلق منه بالجهوية الموسعة، التي افرزت تركيبتها الانتخابات الأخيرة.  

من جهته، ثمن نائب وزير خارجية المكسيك مسار الإصلاحات السياسية التي يعيشها المغرب، بما في ذلك تنزيل الجهوية الموسعة، مؤكدا ان بلاده تتبع باهتمام هذا المسار متمنيا نجاحه وباعتباره خطوة  نحو حل نهائي لقضية الصحراء.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.