محامي بوعشرين يتطاول على المحامية أمنة الطالبي ويُخرج حقده وعنصريته

قال المحامي لحبيب حاجي “للاسف محامي تلفظ بهذا…

بجلسة الامس الخميس 9ماي 2018 الخاصة بالقضية التي يحاكم فيها توفيق بوعشرين بالبيضاء واثناء رفع المحكمة للجلسة تفوه محامي بهيأة البيضاء في حق محامية بكلام يتضمن خرقا حقوقيا سافرا في حق النوع (محامية) وموقفا عنصريا خطيرا :
اما المحامي صاحب التفوه وهو ذ/ السناوي من دفاع المتهم .اما المحامية المتفوه ضدها فهي ذة/ امنة الطالبي من دفاع الاطراف المدنية .
اما الكلام المتفوه به و الموجه الى الاستاذة هو كالتالي :
” انت مامأصلاش ، مامربياش ، انت امعة” وكرر ذلك بشكل عصبي وبالصراخ مرار امام عشرات المحامين ورجال الشرطة .
ادين هذا الكلام وهذا السلوك انطلاقا من مسؤوليتي الحقوقية موضحا ما يلي:
– ساترك للاستاذة حق الرد في مايتعلق باتهامها بمامربياش لان الامر يتعلق بمن رباها.
– ساترك لها كذلك حق الرد في ما يتعلق بكونها امعة.
– اما مامأصلاش فهو الذي سارد بشأنه باسهاب ادناه.
– لكن الخطاب كله الموجه ضد الاستاذة فقد وجه ضدها لانها امرأة (سواء كونها امعة او مامربياش ) وبالتالي فهناك اعتداء على النوع / على امراة لانه كان من الممكن ان يوجه نفس الكلام الى المحامين الذكور لان اللحضة كان فيها احتدام النقاش وخص المحامية لوحدها بذلك ااسب والقذف والاهانة.
لنعود الى عبارة مامأصلاش:
هذه العبارة تعني ان الاستاذة بدون أصل وهو باصل وهذا خرق سافر في حقها وهذا تمييز عنصري مقيت وخبيث يقصد منه انها بدون ولادة ” شرعية” وتخيلوا الالفاظ التي تقال على الاطفال الذين يولدون بطريقة غير ” شرعية “.
وفي هذا تمييز بينه وبين الاستاذة وانه متوفق عليها بسبب طريقة ولادته ويقيم تمييزا يجرمه القانون الجنائي المغربي وتجرمه المواثيق الدولية لحقوق الانسان.
هذا الكلام الذي يصدر عن محامي من المفروض انه متشبع بمبادىء حقوق الانسان لامكان له داخل المحاماة ولا داخل الاوساط الحقوقية ولا داخل المجتمعات المتنورة كيفما كان نوعها بل موجودة فقط داخل الاوساط المتخلفة والمتطرفة دينيا .
بالرغم من ان الاستاذة مزدادة بالطريقة التي يؤمن بها الاستاذ المؤصل وهي الطريقة الشرعية كما هي في المدونة حاليا ولا تطرح اية مشكلة اخلاقية او قانونية الا ان ما اركز عليه هو موقفه غير الحقوقي المتخلف الذي يتشبث فيه بافكار لا انسانية ولا حقوقية تجاه اطفال يزدادون في ظروف صعبة من المفروض ان تحميهم الدولة بالغاء الميز بين البنوة البيولوجية والشرعية.
اليوم هذا الاستاذ تلفظ امام المحكمة وقال وهو يوجه سهامه الى دفاع الطرف المدني : ” لدي لسان سليط (او ساقط ) اضعه في السيارة ساذهب لاحمله الى هنا لاستعمله “.
للاسف…انتهى كلام حاجي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*