يتيم..لا يفرق بين منصبه الوزاري وماضيه النقابي…يفتقد للجرأة ويهاجم ديبلوماسية التعاضد

سياسي: الرباط

يظهر ان محمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني، المنتمي لحزب العدالة والتنمية لم يفرق بعد بين منصبه الوزاري في حكومة رفيقه العثماني وبين قيادته لنقابة الاتحاد الوطني للشغل، وهو ما جعله ضعيف العمل الانتاجية في وزارة التشغيل،وفشل في الحوار الاجتماعي والقطاعي، ويحابي نقابات دون اخرى ويهاجم بلغة خشبية بعض التعاضديات، وانتقل اليوم لمهاجمة القناة الثانية دوزيم في قضية المقاطعة، رغم ان حكومة العثماني التي ينتمي لها يتيم هددت المغاربة بالمقاضاتهم بسبب ما وصفته الاخبار الزائفة.
يتيم، قال في الجمع العام لتأسيس الاتحاد الوطني للتعاضد المغربي، ان “التعاضدية ليست مكان للعمل السياسي أو النقابي أو الشخصي أو الربحي”.
لكن السيد الوزير لم يقل لنا ما هي هذه التعاضديات، ولم يقم بتسميتها، في حين وجه لها تهم تقيلة، وهو الوزير الذي يملك المعلومة، ام انه يخاف من نفسه واراد بقوله محاباة تعاضديات دون الاخرى، وهو الذي فقد الحيادية في دعمه لبعض التعاضديات ومهاجمة اخرى مدعوما من برلمانيين ومستشارين من حزب العدالة والتنمية.
يتيم، يفقد المصداقية والجرأة وكان عليه ان يحدد من يقصد وان يسمي الامور بمسمياتها، ولا يختفي وراء ستار، و يقدف بالكلام في الهواء ويكلف احد مستشاريه الحزبيين والنقابيين بتسريت هذا الخبر الى الجرائد والمواقع.
فهل نسي يتيم سفرياته المتعددة طولا وعرضا وهو نائب رئيس مجلس النواب وبرلماني، وكان يشترط على ادارة المجلس ان تكون سفرياته مجهزة بالكامل من” بزنيس كلاص” واحسن الفنادق العالمية، ولم يقدم لنا حصيلته او حصلته في سفريات البرلمانية.
في حين تقول مصادر” سياسي” ان سفريات اشخاص من التعاضديات تأتي في اطار التزام دولي وحقوقي، سواء مع المنظمات الدولية، او في اطار الاتحاد الدولي للتعاضد او الاتحاد الافريقي للتعاضد حيث يرأس المغرب الاتحاد الافريقي ويقوم بدبلوماسية متمزية خصوصا بين دول افريقة ومن امريكا لاثنينة، ويوجد مقره بالرباط وساهم في اشعاع التعاضد المغرب يابرام العشرات من الاتفاقيات دعما لاقتصاد التضامني والاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*