إستثناء إقليم الخميسات من احداث كلية متعددة الاختصاصات يتير الاستياء والتذمر لدى ساكنته

السياسي :عبدالسلام. أ.

أثار الإعلان عن إحداث مجموعة من الكليات والجامعات التعليمية بالعديد من المدن المغربية التي تم الإعلان عن أسمائها من طرف المجلس الحكومي ، واستتناء إقليم الخميسات العديد من ردود الافعال الساخطة المعبرة عن التذمر والسخط لهذا الإقصاء غير المفهوم من طرف الجهات المسؤولة وطنيا.
بحيث كان مطلب احداث جامعة أو ملحقة جامعية بتراب إقليم الخميسات، من بين المطالب الملحة التي طالب بها ساكنته لعشرات المرات وفي مناسبات متكررة رسمية أو غيرها .
واحست الساكنة بالغبن والحكرة وزاد التأكيد أن هذا الإقليم مهمش ومنسي ولايدخل في مخيلة وبرامج الحكومة الحالية أو سابقاتها. وعبر العديد من نشطاء العالم الأزرق اليوم (الجمعة) في تدوينات مختلفة ، أن هذا الإقصاء هو شيء غريب يدفع لطرح العديد من التساؤلات هنا وهناك.
ويلقي باللوم على ممثلي إقليم الخميسات بقبة البرلمان الذين لم يدافعوا على أن يكون للإقليم نواة جامعية أو كلية متعددة الاختصاصات كما وقع بمدن أخرى أصغر منه في المساحة والكتافة السكانية.
و قال البعض أن هذا إقليم السياسة السياسوية الخاوية الوفاض واقليم (الشطيح والرديح )واقليم الاغتناء الفاحش ونهب المال العام وتكريس سياسة (جوع كلبك يتبعك )واقليم الصراعات السياسية على حساب مصالح ساكنته المغلوب على أمرها التي ملت من مجموعة من الظواهر التي أصبحت لصيقة به. ..
لتبقى التساؤلات قائمة ومتتالية دون جواب مقنع أو مبادرات حية تساير قاطرة التنمية المستدامة التي قطعتها العديد من الأقاليم والعمالات. .
وعلق البعض على الوضع أن
نصيب اقليم الخميسات من هذه العدالة المجالية التي صادقت عليها الحكومة الحالية صفر بالبند العريض. في حين تم إحداث :
كلية متعددة التخصصات ببرشيد.
كلية متعددة التخصصات بسيدي بنور.
كلية متعددة التخصصات بالقصر الكبير.
مدرسة وطنية للتجارة و التسيير بمكناس.
مدرسة وطنية للتجارة و التسيير بني ملال.
كلية للاقتصاد و التدبير ببني ملال.
كلية للغات و الفنون و العلوم الإنسانية بسطات.
كلية للغات و الفنون و العلوم الإنسانية بأيت ملول.
كلية للعلوم التطبيقية بأيت ملول.
مدرسة وطنية عليا للكيمياء بالقنيطرة.
مدرسة عليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*