قيادية ب”البيجيدي” تكشف المستور…ماء العينين: هذا ما دار بين بنكيران وقيادي بالحزب عبر “الواتساب” قبل المؤتمر

واصلت القيادية بحزب العدالة والتنمية،آمنة ماء العينين، دفاعها المستميت على الأمين العام للحزب رغم التصويت ضد ولايته التالتة .

وحسب ما قالته القيادية فإن كواليس ما قبل التصويت كانت تحمل في طياتها مجموعة من التفاصيل .

ونشرت ماء العينين تدوينة عبر حسابها في الفيسبوك تقول من خلالها ،

“بنكيران يكفيهفخرا

يكفيه فخرا أنه حينما قام الناس كل يبحث عن خلاصه ويبرئ نفسه من تدبير مرحلة ملتبسة قام فقال: أيها الإخوة،أنا من يتحمل المسؤولية في كل شيء.
يكفيه فخرا أنه قال بشجاعة وصراحة وحسم: قبل المجلس الوطني الذي تلا الاعفاء أخبرني رئيس الحكومة بدخول الاتحاد الاشتراكي،ولم أكن أريد الحضور لولا أن ألحوا علي…..لم أخبركم بالحقيقة وكذلك لم يخبركم رئيس الحكومة وما كان لي من موقعي أن أخبركم بل لعبت دورا مهما في سبيل تيسير مهمة سعد الدين العثماني.
لأنه بعد القبول بالأمر ما كان لي أن أعارض من موقعي،لأننا لا نلعب مع الدولة.
هل من شجاعة ووضوح أكبر؟
يكفيه فخرا أنه لم يتدخل يوما في نقاش تعديل المادة 16 الذي أطلقه مناضلون عن قناعة ومبدئية دون أن يكلم يوما أحدا منهم عن ذلك،حتى ولو سموا اعلاميا بتياره أو مواليه وأكثرهم عُرفوا بعدم الموالاة أو التبعية لأي كان.
يكفيه فخرا أنه استمع بصبر وأناة لأزيد من 8 ساعات من النقاش بعضها كان تعريضا وافتراء وهجوما غير مبرر،دون أن يقاطع أحدا،بل كان يتدخل لحث المتدخلين على الانضباط لرئيس المجلس في تحديد التوقيت خاصة ممن كانوا مع تعديل المادة16.
يكفيه فخرا أنه رغم كل شيء سمَا وتعالى وارتقى دون حقد أو نزعة انتقام أو تصفية حسابات.
يكفيه فخرا ألا واحدا من أعضاء الحزب سيسجل عليه أنه اتصل به أو راسله في الواتساب أو غيره ليلومه على نقد أو حتى تجريح أو ليوجهه لهذا الاختيار أو ذاك.
يكفيه فخرا شهادة العديدين ممن كانوا أشرس المعارضين لتعديل المادة 16 كونه حثهم على التدخل بحرية للتعبير عن رأيهم داخل المجلس الوطني.
يكفيه فخرا أن التاريخ سيكتب عنه أنه لم يَخَف يوم سيطر الخوف،فاستجاب لطلب حزبه في مؤتمر 2008 حينما طلب منه قيادة اختيار المواجهة مع المشروع السلطوي حيث خُلق الحزب المعلوم لتصفية حزب العدالة والتنمية وطي صفحته.
كان الاختناق سيد الموقف ونهاية الحزب لاحت للكثيرين في الأفق .
كانت السجون مفتوحة وأول ضحاياها القيادي النبيل جامع المعتصم.
خرج بنكيران برباطة جأش وبيقين المؤمنين وثبات الصادقين مواجها آلة التحكم بقوة وشراسة جعلت نصر الله قريبا.
يكفيه فخرا وقْفه لمفاوضات تشكيل حكومته الأولى تمسّكا بقيادي من الحزب تم الاعتراض عليه،حتى نجح في الحاقه بالحكومة معززا مكرما.
يكفيه فخرا أن إبعاده جاء في سياق سطوة الخوف والتردد الذي قاومه فصبر واحتسب.
يكفيه فخرا أنه زعيم تخلى طواعية عن موقع كبير(رئاسة الحكومة) ليعطي درسا في المقاومة والاستقلالية وأن “الله كبير”
يكفيه فخرا أنه لم ينسحب وينزوي رغم الآلام والجراح البعيدة والقريبة،ليساعد في تخطي الحزب أزمته بسلام.
يكفيه فخرا أن وصاياه ظلت تصب في اتجاه استمرار رسالة الاصلاح والتمسك بقيم النضال ووحدة الحزب
يكفيه فخرا أنه خلق حالة مجتمعية عنوانها “بنكيران” لا شخصنة ولا استصناما ولا استبدادا لأن المغاربة ليسوا قاصرين ليخرجوا بالآلاف للهتاف لشخص أو صنم أو مستبد أو متلبس بموقع المرشد أو ولاية الفقيه،فما أكثر الأشخاص والأصنام.
يكفيه فخرا أن ذكاء المغاربة لم يخطئه وهم الذين قاطعوا المهرجانات السياسية والانتخابات المسيسة لعقود.
يكفيه فخرا أنه لم يرهب أحدا من الذين عارضوه ولم يُغرِ أحدا من الذين آمنوا بمشروعيته في زمن الترهيب والإغراء
يكفيه فخرا أنه نقل رسالة لجيل جديد يتشكل،مفادها النضال الحر المبدئي انتصارا للقناعة والمعنى أولا وأخيرا وبعدها “ربي كبير”.
يكفيه فخرا أنه أنهى أشغال مجلس وطني صوت ضده بالابتسامة والنكت والقفشات والكثير من حمد الله والثناء عليه.
يكفيه أنه اعتبر ما حدث انتصارا للديمقراطية الداخلية للحزب رغم أن القرار كان “ظاهريا” ضده.

يكفيه فخرا أنه بنكيران……ذلك الزعيم……وأي زعيم؟؟؟”

وجدير بالذكر أن القيادية بالحزب كانت مساندة دائمة لولاية جديدة لبنكيران بل ذهبت لأكثر من ذلك و دخلت في صراع مع تيار الإستوزار دعما الأمين العام السابق .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. المصطفى دلدو يقول

    يكفيه ، يكفيه ، يكفيه ، وبقاي حتى تكفاو انت وهو ،،، هذا عصر جديد ، عصر التكنولوجيا والبحث العلمي ، ماش وقت الأدب ،، راه خاصك ديري يكفيه en facteur commun

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*