بادرت منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم تدشين نشاطها بعد مؤتمرها التأسيسي المنعقد يوم 6 دجنبر 2025 بعاصمة المملكة المغربية الرباط؛ بتنظيم زيارة ترحم رسمية لضريح محمد الخامس بوفد عن المجلس التنفيدي يتقدمه رئيس المنظمة الأستاذ علي زبير، ويتكون الوفد من السيدات والسادة: ( الدكتور احمد الباز- الأستاذة ثرية لحرش- الدكتورة مليكة ازعوم- الكاتب عبدالعالي بطال- الأستاذة ثرية بلغازي- المهندس نورالدين أمهارو- الأستاذ محمد مجيد- الأستاذ عمر كعواشي- الأستاذ أمحمد شكلاطي- الأستاذ محمد كطيبي- ومن الشباب الأستاذة لطيفة شهبوني والأستاذ محمد فنان). حسب بلاغ توصلت به “سياسي“
وقد شكلت هذه الزيارة فرصة لاستحضار كفاح ونظال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، في دعم نضالات تحرير الشعوب لا على المستوى الافريقي والاسيوي، وكذا إسهامات جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني تغمده الله برحمته في بناء المغرب وإستكمال تحريره وتوطيد استقراره. وهو نفس النهج الذي يواصله اليوم بكل حكمة واقتدار ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من خلال دعمه المستمر ولا محدود خدمة للقضايا العادلة، في التنمية والتحديث والانفتاح على العالم؛ وكذا تحقيق الأمن والسلم محليا وقاريا ودوليا بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس روابط الأخوة والتضامن بين شعوب العالم ..
و تمت زيارة أعضاء المنظمة إلى ضريح محمد الخامس بنجاح كبير، حيث استقبلوا وبحفاوة من طرف الساهرين على ادارة الضريح، بعدها وقفوا جميعا على قبر المغفور له محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما للترحم على روحيهما، وقاموا بتلاوة الفاتحة والصلاة المحمدية، ودعوا بكل احترام وتقدير للملك محمد السادس بالنصر والتمكين ولولي عهده الأمير الجليل المولى الحسن، والأمير الجليل المولى الرشيد، والأميرة الجليلة للا خديجة، وباقي الأسرة العلوية الشريفة.
وفي الأخير ، وبعد ان وقع السيد الرئس كلمته في الدفتر الذهبي للضريح، اكد على ان هذه الزيارة أصبحت عرفا تحترمه المنظمة وتقدره وتلتزم به، مضيفا أنه، يتعين على كل شخص سينتخب بعده رئيسا لمنظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم، القيام بزيارة رسمية لضريح محمد الخامس.




