مقتل 56 “ارهابيا” في عملية واسعة للجيش المصري في سيناء
 



أخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 10:07 مساءً
مقتل 56 “ارهابيا” في عملية واسعة للجيش المصري في سيناء
	


اعلن الجيش المصري الثلاثاء انهاطلقعملية  شاملةفي الشيخ زويد ورفح والعريش بشمال سيناءللقضاء على العناصر الارهابية“,  مؤكدا انها اسفرت في غضون يومين عن مقتل 56 “ارهابياوعسكريين اثنين.


 
وتعد شمال سيناء معقلا للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات  الامن والجيش بشكل متواصل منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو  2013.

  واكد بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية نشر على موقع المتحدث  العسكري الرسمي على فيسبوك وبثه التلفزيون الحكومي بدء العملية الشاملةحق  الشهيدفجر الاثنينللقضاء على العناصر الارهابية في رفح والشيخ زويد والعريش  بشمال سيناءوهي معقل جماعة انصار بيت المقدس الجهادية التي بايعت تنظيم الدولة  الاسلامية واطلقت على نفسها اسمولاية سيناء“.

  وتبنت هذه الجماعة معظم الهجمات الدامية في شمال سيناء ضد الجيش المصري الذي  يعلن بانتظام قتل العديد من الجهاديين في هجمات يقوم بها ردا على هذه الاعتداءات  الا انه بصعب التحقق من هذه الارقام من مصادر مستقلة.

  واوضح بيان الجيش انالقوات المسلحة وعناصر من الشرطة المدنيةتشارك في هذه  العملية وانهاداهمت البؤر الارهابية للقضاء على العناصر التكفيرية التي تتحصن  بها“.

  وبحسب البيان فانه في اليوم الاول للعمليةتم قتل 29 عنصرا ارهابيا وتدمير  عدد من العربات والادواتالتي يستخدمونها.

  واكد البيان انه اثناء العملياتانفجرت عبوة ناسفة في احدى مركبات القوات  المسلحة ما اسفر عن استشهاد ضابط وجندي واصابة 4 اخرين“.

  اما الثلاثاء فقتل 27 جهاديا واعتقل 154 Bخرون, بحسب ما اعلن الجيش في بيان  ثان مساء الثلاثاء.

  وتبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية في بيان قتل العسكريين الاثنين  بواسطة عبوة ناسفة انفجرت في اليتهم التي كانت تغادر قاعدة عسكرية في قافلة كبيرة.

  واشار بيان الجيش الى ان العناصر المتخصصة في القوات المسلحة تقومبتطهير  المواقع والمنشBت والطرق الرئيسية من العبوات الناسفة التي قامت العناصر الاجرامية  بنشرها“.

  وكثيرا ما تتسبب هذه العبوات الموضوعة على جانب الطرق التي تستخدمها الBليات  العسكرية في شمال سيناء في قتل العديد من افراد الجيش والشرطة.

  وشدد البيان العسكري على انالقوات المسلحة تواصل عملياتهافي شمال سيناء.

  والخميس الفائت, جرح ستة من جنود حفظ السلام الدوليين في مصر بينهم اربعة  اميركيين في انفجار عبوتين ناسفتين وضعتا على حافة طريق في شمال سيناء التي يتمركز  فيها هؤلاء الجنود للمراقبة بموجب اتفاق السلام الذي وقع في 1979 بين مصر  واسرائيل.

  وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي, قائد الجيش السابق, اصدر في اليوم الاخير من  كانون الثاني/يناير الفائت قرارا بتشكيلقيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة  الارهاب برئاسة اللواء اركان حرب اسامة رشدي عسكرقائد الجيش الثالث الميداني  الذي جرت ترقيته الى رتبة فريق.

  وهو القرار الذي اعتبره محللون يهدف الى توسيع العمليات العسكرية في سيناء ضد  الجهاديين.

  ومنذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي, تكثفت الهجمات الجهادية في مصر  مستهدفة بشكل خاص قوات الامن في سيناء حيث قتل مئات من رجال الجيش والشرطة في  القتال الدائر بين قوات الامن والفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلاميةولاية  سيناء“.

  وفي الاول من تموز/يوليو, شن تنظيمولاية سيناءالمعروف سابقا ب`”انصار بيت  المقدسسلسلة هجمات غير مسبوقة على الاجهزة الامنية في مدينة الشيخ زويد في شمال  سيناء قتل خلالها 21 جنديا, وفق الجيش.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.