إعترافات ضحايا بوعشرين: هكذا مارس الجنس جماعيا وعلى سيدة حامل بمكتبه ووعد صحفية بالعمل بعد ممارسة الجنس مرة أخرى

ما زالت تداعيات اعتقال مدير نشر اخبار اليوم واليوم 24 تتناسل وتظهر بعض المؤشرات والحقائق الصادمة المقدمة من الضحايا.
وقالت ضحية أن الفيديو التي تظهر فيه رفقته يمارسان الجنس ومدة 30 دقيقة بتاريخ 17 ماي 2017 على الساعة 19 و 35 دقيقة يوثق فعلا لعلاقة جنسية “رضائية” بينهما يظهرا فيه عاريان تماما فوق كنبة مكتبه.

وأضحت (…) أنها تعرفت على توفيق بوعشرين سنة 2004 بأحد مقاهي الرباط وتوطدت العلاقة بينهما، وظلا يلتقيان ببعضهما البعض إلى غاية 2009 حيث دخلت في علاقة زواج إلى غاية 2011 لتتجدد اللقاءات بينهما بعد أن التقيا صدفة في القطار.

وأضافت المشتكية أن بوعشرين طلب منها رقم هاتفها و شرع يبعث لها الرسائل النصية، دعاها إلى المجئ إلى مكتبه، وألح عليها في ذلك، فاستجابت له، وأنه خلال اللقاء اشتكى لها معاناته في حياته الزوجية، وطلب منها ممارسة الجنس معه، وكذلك كان، وأنها أقامت معه علاقات جنسية بطلب منه.

و واجهت الفرقة الوطنية بوعشرين بأن هذه التصريحات تدحض نفيه إقامة علاقات جنسية مع صحفيات، لكنه تشبث بالنفي.
في أكتوبر 2015 تعرف توفيق بوعشرين على سيدة، وطلب منها رقم هاتفها وعبر لها عن رغتبه في تشغيلها”.

وبعد أيام توجهت إلى مكتبه، وقدمت له نهج السيرة، و وعدها بأنها سيشغلها في الموقع، غير أن بوعشرين نفى أن يكون وعدها بالتشغيل، بل صرح أنه قال لها: ” سندرس ملفك ونرد عليك”.

وأضافت المشتكية أنه في أواخر 2016 توصلت برسالة عبر “الواتساب” طلب منها فيها أن تلتحق به بمكتبه، للتعرف عن ظروف عملها.. وأشارت الصحفية إلى أنه انتابها شعور بعدم الاطمئنان بسبب غياب الصحافيين.

وذكرت المعينة أن بوعشرين طلب منها الجلوس بكرسي محاذي لمكتبه وأنها أبدى لها عددا من الملاحظات حول منهجية العمل والتحرير، مبرزة أنه نهض من مكتبه وتوجه نحو الباب وأغلقه بالمفتاح و أمسكها من يدها و جدبها نحو “الكنبة” من دون أن تكون لها رغبة في ذلك، وشرع في تقلبيها في فمها، وأنها سايرته في إصراره، فأجلسها فوق فخذيه وشرع في تقبيلها في أنحاء مختلفة من جسدها، وأنه وضع يديه بين فخديها وحاول الوصول إلى فرجها، فكانت تمنعه دون أن تجرؤ على مغادرة المكتب لأن الباب كان مغلقا…

و أضافت أنه تمكن من نزع سترتها و قميصها وغطاء رأسها وأنها حينما نهضت محاولة جمع أغراضها أمسكها بوعشرين بكلتا يديه، إلا أنها أخبرته أنه ليس بإمكانها إقامة علاقة جنسية معه، وأخبره أن يمنحها الوقت لكي تستعد نفسيا من أجل أن تحقيق رغبته…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*