ميلاد هيئة للمناصفة بوكالة المغرب العربي للأنباء

سلا-

انعقد اليوم الثلاثاء بسلا، الجمع العام التأسيسي لهيئة المناصفة بوكالة المغرب العربي للأنباء، التي ستسهر على تعزيز الريادة النسائية والعمل على تكريس روح ثقافة المناصفة داخل هذه المؤسسة الإعلامية الوطنية.

وستحرص هذه الهيئة التنفيذية، التي يصادف تأسيسها الذكرى الستين لإحداث الوكالة، على تتبع وتقييم معدل تحقيق المناصفة سنويا داخل مختلف أجهزة الوكالة، كما ستعمل على تقديم مختلف الآراء والاقتراحات التي من شأنها أن تساعد على تحسين المهارات “الناعمة” للأطر النسائية بالجسم الإداري والصحفي للوكالة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، أن هذه الهيئة ستعمل على خلق آلية مؤسساتية من أجل أن تتمتع العاملات بالوكالة بنفس الحقوق إسوة بنظرائهن من الرجال، حيث ستنكب على تعزيز ثقافة المناصفة بين العاملات والعاملين بمختلف أجهزة المؤسسة من خلال الإجابة على الإشكاليات المطروحة.

ودعا السيد الهاشمي الإدريسي، هذه الهيئة الجديدة إلى مواكبة ودعم استراتيجية الوكالة الرامية إلى تحقيق المناصفة، بشكل “فعال” و”عملي”، من خلال تقديم حلول “سريعة” و”ناجعة”، فضلا عن مبادرات ملموسة في أفق تحقيق التعيين مناصفة في مناصب المسؤولية (50 في المئة نساء/50 في المئة رجال).

وبعد أن سجل التواجد “المتواضع” للنساء بين رؤساء المصالح والأقسام بالوكالة، شدد المدير العام على أن النهوض بوضعية الأطر النسائية لا يمر عبر خلق المناصب وإسنادها للنساء، بل يهم التركيز على كفاءة متساوية لاسيما في الجانب المتعلق بالتأطير والقيادة، حتى يتسنى لهاته الأطر إبراز مهارتهن “الناعمة”.

وفي هذا الإطار، أوضح السيد الهاشمي الإدريسي أن الأطر النسائية بالوكالة يجب أن تتسلح بالإرادة في ما يتعلق بتغيير النظرة السائدة إزاء النساء، والعزيمة الراسخة من خلال التفكير مليا في المسيرة المهنية، وكذا تصور استراتيجية واضحة المعالم من أجل الولوج إلى مناصب المسؤولية.

ودعا أيضا إلى تنمية هذه العناصر الثلاث من أجل الانخراط في مسيرة التنمية الذاتية، مشيرا إلى أن الرهان الحالي يتمثل في مواجهة “الجاذبية الاجتماعية” وتحسين مؤشر المناصفة ومواجهة خطابات “الإحباط” و”التيئيس”.

من جانبها، نوهت رئيسة اللجنة الاستراتيجية واليقظة التكنولوجية بالوكالة والرئيسة الجديدة لهيئة المناصفة، السيدة مريم الوالي، بمعدل الحضور النسائي في الجسمين الإداري والصحفي بالوكالة، والذي بلغ مع نهاية سنة 2018 نسبة 38 في المئة.

ودعت السيدة الوالي أعضاء الهيئة والأطر النسائية إلى اقتراح أفكار ومبادرات مبتكرة على الصعيد المهني والتعبئة لفائدة إيجاد حلول واقعية تساهم في النهوض بمكانة المرأة وتعزيز حضورها بوكالة المغرب العربي للأنباء.

من جهتهن، استحسنت الأطر النسائية بالجسم الإداري والصحفي للوكالة هذه المبادرة، معتبرة أن من شأن إحداث هذه الهيئة أن يبرز دور النساء العاملات في إشعاع المؤسسة والنهوض بالريادة النسائية، من خلال تركيز على الجهود الرامية إلى تشجيع النساء على الولوج لمناصب المسؤولية .

وتجدر الإشارة الى أنه عند متم 2018، بلغت نسبة النساء 38 في المئة من مجموع العاملين بالوكالة، وهو ما يمثل تحسنا بثلاث نقاط مقارنة مع يناير 2014، و هو تحسن يعزى إلى ارتفاع نسبة توظيف النساء في الوكالة بين 2014 و2018 حيث بلغت 44 في المئة.

أما على على مستوى الجسم الصحفي، فقد انتقلت نسبة النساء الصحفيات بالوكالة من 31 إلى 35 في المئة خلال نفس الفترة.

وفي ختام هذا اللقاء، تم تقديم المكتب التنفيذي للهيئة الذي يتكون على الخصوص من السيدة مريم الوالي رئيسة، بالإضافة إلى أطر نسائية بالجسم الإداري والصحفي للوكالة، وهن السيدات نادية أبرام ونجوم الدبسي وفاطمة الزهراء بلعربي ونادية رويجل وبشرى أزور ونجلاء فتحي وسمية العرقوبي وأسماء حوري وإيمان بوقنادل وجيهان كحل وفاطنة أخصاي وسناء بنحمو وجيهان مرشيد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*