حليمة العسالي تواصل مسارها النضالي وتعود للترشح لعضوية مجلس المستشارين

بعد مسار نضالي كبير في حزب الحركة الشعبية، وممارستها السياسة عن قرب بجبال الاطلس وخنيفرة، وانتخابها في وقت سابق بمجلس النواب وهي اليوم عضوة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، تواصل حليمة العسالي مسارها النضالي بالترشح لعضوية مجلس المستشارين في اطار الانتخابات الجزئية المعادة والتي اسقطت مستشار برلماني عن حزب الاتحاد الدستوري.
وتستمر العسالي في تقديم خبرتها وتجربتها للاجيال لحالية، متحدية الصعاب، مبرزة انها ما زالت قادرة على خدمة وطنها ومدينتها ومداشرها وأمازيغيتها..
حليمة العسالي تترشح اليوم وهي مؤمنة انها في المكان المناسب، نظرا لما قدمته لحزبها في الانتخابات السابقة خصوصا في جهة بني ملال خنيفرة حيث احتل حزبها المرتبة الأولىـ لكنه لم يتولى منصب رئاسة الجهة..
العسالي، اليوم، تقدم صورة امراة مناضلة تؤكد مواصلتها النضال لمحاربة الفساد وكل اشكال العزوف والاتكالية.

تعود القيادية في حزب الحركة الشعبية حليمة العسالي للترشح لمنصب مستشارة برلمانية عن جهة بني ملال خنيفرة بعد إسقاط المحكمة الدستورية المستشار عدال رئيس جماعة مريرت.
وتعتبر حليمة العسالي وجه نسائي بارز في الحركة الشعبية والحياة السياسية وسبق لها تولي من منصب برلمانية وهي الآن عضوة المكتب السياسي للحزب وعضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة.
ولحليمة العسالي مسار نضالي كبير وامرأة تناضل في صمت في دعم العمل الاجتماعي والتطوعي والنساء في العالم القروي والدفاع عن الامازيغية.
العسالي، رغم تجربتها الكبيرة في العمل السياسي والجمعوي، وخبرت رجالات الدولة وحزبها السياسي، ما زالت حاضرة وبقوة في المشهد السياسي المغربي، وكان من ابرزها ان مكنت حزبها الحركة الشعبية من المرتبة الاولى في الانتخابات الجماعية والجهوية بجهة خنيفرة بني ملال.
العسالي، البرلمانية السابقة والتي رفضت لائحة النساء، قادت نساء حزبها الى التوغل في جبال الاطلس، من اجل ان يكون النضال واقعي وليس في صالونات الرباط.
حليمة العسالي التي ترفض ان تنعث ب” المرأة الحديدة”، صامدت امام التيارات والامواج، حتى اصبح اسمها يزعج الخارجين عن حزبها والمتأمرين على ما يصفونه ” الثلاتي” المتحكم في الحزب.
العسالي، يقول المقربون اليها، ان لا تتحكم، ولا تعرف معنى التحكم، بل قيمتها القوية ان قلبها مفتوح للجميع، وتدخل بخيط البيض لردع الصدع، لكنها قوية الشخصية ولا تهادن لحظة من يريد النيل من تاريخها وحياتها ونضالها التي تقول عنه انها افنت حياتها من اجل الوطن والمغرب والتنمية والديمقراطية…..وذلك بدون مقابل ولا تحتاج لمقابل.
العسالي، امرأة امازيغية، تسير بخطى العاقلة الرزينة، تحضر لقاءات حزبها في كل الجهات، كما تحضر في مجلس جهة بني ملال خنيفرة،ـ في محاولة الدفاع عن منطقتها التي ما زالت تعيش التهميش مقارنة مع جهات اخرى.

وحضرت مؤخرا اجتماعات اللجنة التحضيرية لنساء السنبلة ” انظر فيديو”
حضرت بكل قوة في الانتخابات السابقة، وقادت نساء منطقتها وشبابها وكهولها نحو التغيير، واستطاعت ان يظفر حزبها برئاسة بلدية خنيفرة وبغالبية المقاعد واعلى الاصوات في جهة بني ملال خنيفرة، رغم ان منطقتها لا يوجد بها اي وزير ولا مستشار برلماني…
استرجع حزب الحركة الشعبية مقعده البرلماني من قلعة دائرة خنيفرة قلعة حزب الحركة الشعبية في الاطلس العميق.
وتمكن الحركي ايت يشو من الفوز واسترجاع المقعد البرلماني في دائرة تعتبر الحركة الشعبية قلعتها التاريخية, بفضل حليمة العسالي المناضلة في صمت..

وعلمت ” سياسي” ان الدور الكبير الذي ساهم في فوز الحركة الشعبية بالمقعد البرلماني في الانتخابات الجزئية يعود الى القيادية الحركية عضوة المكتب السياسي حليمة العسالي التي ظلت تتابع الحملة الانتخابية عن قرب في جبال ودواوير ومداشر خنيفرة، رغم قساوة المناخ والظروف الصعبة التي مرت فيها الانتخابات الجزئية في اقناع الناخبين بالتوجه الى صناديق الاقتراع..وهاهي اليوم تترشح لعضوية مجلس المستشارين.
ونزلت الوجه الحركي البارز حليمة العسالي الى ارض الواقع وقامت باقناع العائلات والاسر الحركية وغيرها في التصويت على مرشح الحركة الذي نال تقة اهل خنيفرة.

وهو ما اعتبر فوز تاريخي في تصدر الحركة حضورها في مناطق نائية ما زالت الساكنة تنظر الكثير من الاجراءات العملية لاخراجها من التهميش.

وعاشت حليمة السنوات الماضية حزنا عميقا، برحيل رفيق حياتها امهروق حيث توفي الراحل باحدى المصحات بالرباط و وارى التراب في منطقته بخنيفرة ، حيث عاش الراحل حياته في الحركة الوطنية وبين تنايا عائلته الشهيرة بالمقاومة ضد المستعمر وبناء الدولة الحديثة ودفاعه عن المؤسسات والملكية.

وعرف عن الراحل نضاله في الحركة الوطنية مسايرة لجده الراحل موحى اوحمو الزياني الذي قاد معركة لهري.

وعاش القايدي في بيت حركي، من خلال نضال زوجته حليمة العسالي المرأة المعروفة في حزب الحركة الشعبية، والتي خبرت العمل السياسي والبرلماني، الى جانب صهره الوزير السابق القيادي الحركي محمد اوزين.

و تواصل القيادية في حزب الحركة الشعبية حليمة العسالي، الكشف عن المزيد من الأسرار عن حياتها الخاصة والمهنية والسياسية والنضالية….
العسالي، قالت، انها ” اشتغلت وانتقلت من الحياة المدنية الى النظام العسكري وبعد ذلك جاء عرض زواج لا يقاوم، تركته من اجل أسرتي وعملي ولم أندم حتى لو تركت من أجله منصبا في الحكومة، تزوجت من القايد أمهروق، وكان علي ان اضع في الحسبان تغيرا جذريا في حياتي باعتبار ان العائلة التي سأنتسب اليها يعتبر سيدها من أكبر اعيان الاطلس المتوسط…”
بنبرتها الأمازيغية القوية، خاطبت القيادية في حزب الحركة الشعبية المأت من المواطنين والمواطنات بجماعة افورار اقليم ازيلال.
وقالت حليمة العسالي، ان حزب الحركة الشعبية متجذر في المنطقة، تاريخيا ومنها خرج المناضلون والمكافحون، واليوم يرجع الحزب ليستحضر الماضي بالحاضر.
واكدت العسالي، ان حزب الحركة الشعبية يناضل دائما من اجل ساكنة العالم القروي ومعاناة الشباب والنساء، معتبرة ان النضال الحقيقي يأتي من هذه المناطق وليس من المركز.
واضافت العسالي في كلمتها في التجمع الخطابيفي الانتخابات البرلمانية السابقة بافورار، ان حزبها اختار الديمقراطية الحقيقية، ومنح التزكيات للترشح لانتخابات للكفاءات الشابة، وهذا تحدي يرفعه حزب يضم الحركيين والحركييات ” الملكيين حتى النخاع…وهذا لا يخيفنا ولا يرهبنا…”
وقالت العسالي ان حزبها لم يرشح في لائحة الشباب والنساء ابناء وبنات القيادات الحزبية، او ابناء الامين العام امحند العنصر، عكس بعض الاحزاب التي وضعت ابناءها وزوجاتهم في اللوائح الوطنية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*