هشام فكري: الدورات التكوينية تسعى إلى التشجيع على الانخراط الفعلي للشباب في العملية السياسية


أخر تحديث : الثلاثاء 5 يناير 2016 - 12:37 مساءً
هشام فكري: الدورات التكوينية تسعى إلى التشجيع على الانخراط الفعلي للشباب في العملية السياسية

نظمت الشبيبة الحركية، نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة طنجة، دورة تكوينية وطنية لفائدة أطرها من أجل تنمية قدرات الشباب في مجال التخطيط الاستراتيجي والبرمجة وتعزيز دورهم في المنظومة التنظيمية للحزب .

وأكد المنسق الوطني للشبيبة الحركية هشام الفكري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار اللقاءات الدورية المنظمة لفائدة أعضاء المجلس الوطني والمنسقين الإقليميين والمحليين للشبيبة الحركية مع قيادي الحزب ومنتخبيه، تعزيزا للتواصل والتنسيق بين مختلف المكونات التنظيمية للحركة الشعبية وتنظيماتها الموازية .

كما تندرج هذه الدورات، بحسب ذات المصدر، في إطار الاستعداد العملي للاستحقاقات التشريعية التي سيعرفها المغرب خلال السنة الجارية، حتى يكون ” الشباب في صلب هذه الاستحقاقات، لما لهذه الأخيرة من أهمية كمحطة نوعية ستساهم في تعزيز البناء الديموقراطي وإفراز نخب جهوية ووطنية جديدة ودعم انخراط الأجيال الصاعدة في المشهدين الحزبي والسياسي الوطني، وكذا في المسار التنموي الجهوي والوطني” .

وأضاف هشام الفكري أن هذه المحطة التنظيمية تسعى أيضا إلى التشجيع على الانخراط الفعلي للشباب في العملية السياسية على مستوى التنظير والعمل الميداني، والمشاركة في اتخاذ القرار السياسي الحزبي وتوسيع معارفهم السياسية والقانونية،إضافة إلى تمكينهم من الإلمام بمختلف القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية التي تستأثر باهتمام المجتمع في ظل المتغيرات القانونية والمجالية التي تعرفها الجهات مع تنزيل مشروع الجهوية الموسعة والشروط الموضوعية الموفرة لانجاح هذا المشروع الرائد.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.