هكذا كشفت حملة “زيرو كريساج”…ما يقوم به الأمن المغربي من دور في الحفاظ على الاستقرار ومحاربة التطرف والارهاب


أخر تحديث : الإثنين 25 يوليو 2016 - 3:35 مساءً
هكذا كشفت حملة “زيرو كريساج”…ما يقوم به الأمن المغربي من دور في الحفاظ على الاستقرار ومحاربة التطرف والارهاب

بفضل ما يعيشه المغرب من تحولات معرفية وتكنولوجية ساهمت في انتقال المعلومة بشكل سريع، وتجاوب نشطاء المواقع الاجتماعية مع كل الحملات التي تعتبر أولا وأخيرا عن التحول الذي أصاب العقل المغربي، بانتقاله من الجمود الى الدفاع عن مصالح الفضاء العام، والمواطنين في كل ما يرتبط بحياتهم اليومية من سلوكيات وانزلاقات واحدات.

وكانت حملة زيرو كريساج قيمة مضافة أبانت ان بالمغرب فعلا افكار ومطالب تحاول ان تقدم أجوبة عن أسئلة يعيشها المغاربة.

حملة زيرو كريساج،  تعتبر لدى المتتبعين، حملة نابعة  من الرغبة في الدفاع عن الشارع وصحة وسلامة المواطنين، ضد بعض من المجرمين الذين يخرجون عن السياق العام ويرتكبون جرائم وجنج مخالفة للقانون.

والمغرب، باعتباره ليس دولة طوباوية مثالية، ولسنا في المدينة الفاضلة التي تعيش في الاحلام، به مدن وقرى تعرف حركيات مختلفة، وبفضل تطور النمو الاجتماعي والحركية الاقتصادية والنمو الديمغرافي، يواكب هذا النمو حسب علماء الاجتماع والنفس، حالات شاذة وسوكيات خارج عن القانون، كأن يعترض شاب شابة من أجل السرقة، او القيام بسرقة أموال وتناول وبيع المخدرات والحبوب المهلوسة….

الجرائم، تقع في كل دول العالم، وبتفاوتات مختلفة، لكن بالمغرب استتناء، بحكم يقظة الأجهزة الأمنية، التي تفكك أخطر الجرائم والتي تتعلق بالارهاب والتطرف وشبكات عابرة للقارات وتنظيمات داعش المتسلسة والتي تنمو  وتستغل الأليات التكنولوجية,

المغرب، والحمد لله، ليس بلد اجرام، بتلك الصورة التي قد نسمع ونلاحظها في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن بلد أمن واستقرار، يوفر للمواطن الراحة والطمأنينة ، ويوفر للسائح الأجنبي فضاء التجوال بكل حرية.

ان العيب الذي  واكب ما سمي بحملة زيرو كريساج انها تستغل في غير مكانها الطبيعي والتفاعلي، بحكم فبركة بعض الفيديوهات، وتوظيف القديم منها في هذا الوقت، وهو ما قد يثير البلبلة في بعض المدن والقرى.

فالأمن و الاستقرار يأتي من خلال ما تقوم به أجهزة المخابرات التي ترصد كل محاولة زعزعة الاستقرار الذي ينعم به المغرب، خصوصا في العهد الجديد، وبعد تولي عبد اللطيف الحموشي الادارة العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، حيث تحول الأمن الى ألية معقلنة، وتم تجاوز بعد المطبات السابقة، وهذا باعتراف دولي حيث التجربة المغربية أصبحت مطلوبة عالميا لوقف زحف الحركات والجماعات المتطرفة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: كل أخبار السياسة بالمغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.